وأضافت الدكتورة الحويلة في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»، أن هذه المناسبة التي تصادف 16 من مايو من كل عام ليست مجرد احتفال سنوي بل محطة استراتيجية لاستذكار مسيرة العطاء والنجاح وبحث سبل تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية لاستمرار تمكين المرأة كشريك كامل في التنمية ورؤية (كويت 2035).
وأوضحت أن القيمة التاريخية والمدلولات السياسية لهذا اليوم تتمثل في إقرار الحقوق السياسية الكاملة للمرأة الكويتية في 16 مايو 2005 حين أقر مجلس الأمة رسميا تلك الحقوق للمرأة ترشحا وانتخابا.
ولفتت إلى أن هذا الإنجاز جاء تتويجا للمبادرة السامية من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح واستمر الدعم القيادي ليترسخ هذا المسار برعاية مستمرة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وذكرت أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في تعزيز الديمقراطية الكويتية والمساواة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع كما يعزز مدلولات الاستقرار المجتمعي والتنموي حيث تؤدي المرأة دورا جوهريا في غرس قيم المسؤولية والتكافل الاجتماعي لحماية تماسك الأسرة ليبنى على أساسها المتين وطن متفرد صلب لا تهزه الأزمات بل تزيده قوة.
وأكدت أن المرأة الكويتية أثبتت كفاءة استثنائية في مجالات الإدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
