لم تعد المدارس الأمريكية تشتكي من غياب الطلاب أو تدني درجاتهم التحصيلية فحسب، بل بدأت رسمياً في توجيه أصابع الاتهام إلى تطبيقات الهواتف الذكية، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن «انهيار نفسي صامت» يضرب عقول المراهقين يومياً. المعركة خرجت من الفصول الدراسية لتصل إلى ساحات القضاء، حيث يواجه عمالقة التكنولوجيا اتهامات ثقيلة بصناعة جيل مدمن على «التمرير اللانهائي» واللهاث خلف «الإعجابات». زلزال قضائي.. الشركات تستسلم وتدفع التعويضات وفي تطور غير مسبوق لافت للأنظار، فضّلت منصات كبرى ذات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
