أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت 16 مايو/ أيار، أن التوتر الحالي في مضيق هرمز جاء نتيجة ما وصفه بالاعتداءات غير الشرعية التي شنها أطراف خارجية، مشدداً على أن إيران تظل ملتزمة بالدبلوماسية والحلول السلمية لتخفيف التوترات الإقليمية.
وفي رسالة رسمية وجهها إلى البابا ليو الرابع عشر، أشار بزشكيان إلى أن الملاحة البحرية في المضيق ستعود إلى وضعها الطبيعي مع زوال حالة انعدام الأمن، مؤكداً أن إيران ستواصل عمليات المراقبة والرصد بشكل قانوني، وفقاً للأعراف الدولية، لضمان سلامة الملاحة وحماية مصالح جميع الأطراف.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن طهران انخرطت بنزاهة في المفاوضات التي جرت في إسلام آباد بوساطة باكستانية، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأساس لمعالجة التوترات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
كما شدد بزشكيان على أن إيران لا تسعى لأي تصعيد عسكري، وأن جميع الإجراءات التي تتخذها تتم وفق القانون الدولي لحماية أراضيها وممراتها البحرية الحيوية، محذراً من أن أي ممارسات استفزازية قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه.
إيران أعدت آلية لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
في سياق متصل، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، أن طهران أعدت آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على طول مسار محدد سيتم الكشف عنه قريباً.
وقال عزيزي في منشور على منصة إكس : في إطار سيادتها الوطنية وضمانات أمن التجارة الدولية، طورت إيران آلية احترافية لتنظيم حركة السفن في المضيق عبر مسار محدد، وسيتم تحصيل رسوم على الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب هذه الآلية .
وأشار إلى أن المسار سيظل مغلقاً أمام مشغلي "مشروع الحرية"، العملية الأميركية لتنظيم عبور السفن في المضيق، بينما سيسمح فقط للسفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران باستخدامه.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تشديد إيران قبضتها على المضيق منذ بدء الحرب في 28 فبراير، مع تسجيل حوادث إطلاق نار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
