مدن تتنفس طاقة نظيفة.. كيف تحولت الإمارات إلى عاصمة عالمية للمباني الصديقة للبيئة؟

تشهد الطفرة العمرانية في دولة الإمارات تحولاً جذرياً نحو مفهوم الاستدامة البيئية، كركيزة أساسية لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للحياد المناخي 2050.

ويأتي التدشين الأخير لمبنى "الشراع" التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، ليعكس مدى التطور الهائل الذي وصلت إليه الدولة في دمج تقنيات الطاقة المتجددة بالذكاء الاصطناعي، خاصة أن هذا الإنجاز لا ينعزل عن سياق ممتد من المبادرات والمشاريع العملاقة والأنظمة التشريعية التي جعلت من الإمارات مرجعاً دولياً في قطاع البناء الصديق للبيئة.

أيقونة العمارة المستدامة يمثل مبنى الشراع، المقر الرئيسي الجديد لهيئة كهرباء ومياه دبي في منطقة الجداف، والذي صُنف كأعلى وأكبر وأذكي مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم، قفزة نوعية في مفهوم المباني صديقة البيئة، حيث يدمج بين التصميم المستدام وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتتلخص أبرز مواصفاته الفنية في جانبين:

- الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة: يتم توليد الطاقة في المبنى عبر نظامين رئيسيين من الألواح الكهروضوئية الشمسية والألواح المدمجة في جدران وسقف المبنى، بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 5 ميغاوات، ما يضمن للمبنى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، بل وتصدير الفائض لشبكة الكهرباء العامة في بعض الأوقات.

- الذكاء الاصطناعي وإدارة العمليات الذاتية: المبنى ليس مجرد هيكل خرساني مستدام، بل هو "عقل مفكر" يحتوي على أكثر من 110 آلاف مستشعر ذكي لمراقبة الإضاءة، الحرارة، وجودة الهواء، إلى جانب 1,500 نقطة وصول لاسلكية و 3,200 جهاز شبكي، تنتج أكثر من 1.9 مليون عملية تحكم آلي يومياً، مما يضمن كفاءة استهلاك الطاقة والمياه بنسبة 100% دون تدخل بشري دائم.

منظومة المباني الخضراء

لا يتحرك قطاع البناء في الإمارات بشكل عشوائي، بل يستند إلى معايير عالمية ومحلية صارمة لضمان الاستدامة، ومن أبرزها:

نظام "سعفات" في دبي:

نظام تقييم المباني الخضراء الذي يفرض معايير صارمة لتقليل استهلاك الطاقة والمياه، ويشجع على استخدام مواد بناء صديقة للبيئة ومُعاد تدويرها في كافة المشاريع الجديدة.

وتنقسم السعفات إلى أربع فئات هي " البرونزية و الفضية و الذهبية والبلاتينية "، إذ يعد تطبيق معايير السعفة البرونزية إلزاميا لجميع الملاك والمستثمرين والمطورين فيما سيتم تشجيعهم على تطبيق مزيد من المعايير ووضعها موضع التنفيذ للحصول على تصنيفات النظام المتقدمة الأخرى .

نظام "استدامة" وبرنامج "اللؤلؤ" في أبوظبي:

إطار عمل شامل يضمن تطوير مجتمعات ومبانٍ مستدامة بناءً على أربعة ركائز أساسية وهي البيئية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية.

ويهدف نظام "استدامة" للتقييم بدرجات اللؤلؤ إلى تقييم المباني بناء على المتطلبات التي تم تطبيقها عليها، وبدرجة لؤلؤتين على الأقل على المشاريع ذات التمويل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
الإمارات نيوز منذ 10 ساعات
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
الشارقة للأخبار منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة