لا يكاد أحد يتطرق لمباراة الديربي بين الهلال وشقيقه وغريمه التقليدي نادي النصر، ولا يتطرق لهدف التعادل للهلال، والذي يعتبر الحدث الأبرز، ولا أعتقد أن سبق تسجيل هدف بهذه الطريقة في الدوريات العالمية.
فهذا الهدف لا يعتبر مجرد هدف تعادل، فقد جاء في وقت حساس من عمر المباراة. بل يحمل في طياته الكثير من الخسائر التي سببها للفريق المنافس.
أولا: سيجعل الجماهير النصراوية تعيد النظر في التفريط في لاعب يملك مثل هذه الموهبة، فقد سبق أن صنع هدفين وها هو الآن يسجل الهدف الثالث.
ثانيا: أنه حرم نادي النصر من الاحتفال بالتتويج أمام الغريم التقليدي وفي مباراة تنقلها معظم قنوات العالم.
ثالثا: عدم حسم هذه المباراة سيجعلهم يذهبون إلى مباراة نهائي آسيا 2 بنفسيات متعبة، وتفكير ذهني مشتت.
رابعا: أنهم سيخوضون المباراة النهائية أمام أحد الفرق اليابانية المميزة في اللياقة البدنية، فبغض النظر عن كسبها أو خسارتها، ستجهدهم كثيرا وربما يتعرض بعض لاعبيهم للإصابات؛ لأنهم في الآونة الأخيرة خاضوا عدة مباريات قوية في فترات راحة قصيرة، وأمامهم مباراة قوية أمام فريق صعب يسعى للهرب من شبح الهبوط، وتعادله معهم قد يكلفهم فقدان البطولة.
لذا وبناء على هذه المعطيات، أتوقع أن البطولة الآن أقرب للهلال من أي وقت مضى.
هذا ما يتعلق بآثار الهدف على ما تبقى لهم من مباراتين هامتين وكفيلتين بحسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
