حسم اللاعب الغاني أنتوان سيمينيو مباراة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بلقطة فردية عبقرية، ليقود مانشستر سيتي إلى الفوز على تشيلسي 1-0 في ملعب ويمبلي، في نهائي مخيب للآمال على الصعيد الفني خلال معظم فتراته.
وشهدت المباراة الختامية أداء باهتا إلى حد كبير، قبل أن ينجح سيمينيو في كسر حالة الجمود قبل 18 دقيقة من النهاية بطريقة رائعة.
ورغم أن النرويجي إرلينغ هالاند بذل جهدا كبيرا طوال اللقاء مع معاناته من قلة الدعم الهجومي، فإن عرضيته كانت مفتاح الهدف، بعدما انطلق سيمينيو لملاقاتها بلمسة رائعة بقدمه اليمنى، موجها الكرة ببراعة إلى شباك حارس تشيلسي روبرت سانشيز.
وجاء الهدف بعكس مجريات اللقاء الذي افتقر إلى الإثارة، لكنه كان كافيا لمنح مانشستر سيتي اللقب، ليضيف كأس الاتحاد الإنجليزي إلى لقب كأس الرابطة الذي توج به على حساب آرسنال، كما أنهى سلسلة خسائره المتتالية في النهائيات أمام مانشستر يونايتد وكريستال بالاس.
أما بالنسبة لتشيلسي، فقد مثلت الهزيمة خيبة أمل جديدة، بعدما تلقى خسارته الرابعة تواليا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لينتهي موسمه من دون أي لقب.
ولم يعتمد انتصار مانشستر سيتي في النهائي على ذلك الأداء السلس الممزوج بالجودة الفنية، والذي يعد السمة المعتادة لفرق المدرب بيب جوارديولا.
صحيح أن المباراة حسمتها لحظة استثنائية من سيمينيو، لكن أداء سيتي اتسم بالقتال والمعاناة والعمل الشاق، قبل أن يضيف الفريق لقبا جديدا إلى خزائنه.
وربما عكست احتفالات جوارديولا الهادئة بتحقيقه لقبه الثالث في كأس الاتحاد الإنجليزي، شعوره بأن هذا الانتصار جاء بعد يوم شاق من العمل أكثر من كونه عرضا كرويا ملهما.
أما مصدر الإلهام الحقيقي فكان سيمينيو، الذي أثبت أنه صفقة ذكية للغاية منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
