قال تقرير نشرته "مؤسسة أبحاث تسليح النزاعات (CAR)" إن قوة الحوثيين العسكرية الحالية تقوم على نموذج هجين يجمع بين التهريب الدولي والتجميع المحلي، ما مكّنهم من تجاوز القيود المفروضة عليهم وبناء قدرات هجومية متقدمة نسبياً، دون الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي الكامل.
وأكد التقرير أن الدعم الخارجي لا يزال يشكّل عنصراً حاسماً في تطوير القدرات العسكرية للحوثيين، خاصة فيما يتعلق بالأنظمة المتقدمة بعيدة المدى. ورغم محاولات الجماعة تطوير قدراتها الذاتية، إلا أن إنتاج الأسلحة المعقدة لا يزال مرتبطاً بالحصول على تقنيات ومكونات من خارج اليمن.
واستند التقرير على تحليل شحنات أسلحة تم اعتراضها في البحر الأحمر خلال عامي 2024 2025، وفحص ميداني مفصّل لمئات القطع، حيث تم توثيق أكثر من 800 مكوّن تُستخدم في الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأظهر التقرير أن هذه الأنظمة لا يتم تصنيعها بشكل كامل داخل اليمن، بل تعتمد على نموذج التجميع ، حيث يتم استيراد مكونات متقدمة من الخارج ثم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
