جعلت شركة أبل من خصوصية المستخدم وما يرتبط بها من أمان أولوية مركزية في تصميم أجهزتها وخدماتها، سواء على مستوى العتاد أو البرمجيات على مدار السنوات الماضية.
ولم يكن هذا التوجه مجرد رسالة تسويقية، إذ تعتمد العديد من أجهزة أبل وتطبيقاتها الأساسية على التشفير من طرف إلى طرف، إلى جانب توفير أدوات تهدف إلى تقليل تتبع المستخدمين عبر التطبيقات والخدمات، سواء على أجهزة آيفون وآيباد أو عبر متصفح سفاري.
كما طورت الشركة تقنيات تقلل من جمع بيانات الموقع الجغرافي للمستخدمين، إلى جانب تقديم نماذج لحوسبة سحابية تراعي الخصوصية في خدمات الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وفي ما يلي 4 ميزات خصوصية لا تتوفر سوى في أجهزة أبل.
1- التشفير الشامل وحماية البيانات تعتمد "أبل" على تقنيات التشفير من طرف إلى طرف في عدد من خدماتها، بما في ذلك iMessage وFaceTime وتطبيقات الصحة والمنزل ومفاتيح iCloud. ويُعد iMessage مثالًا بارزًا على هذا النهج، إذ يوفر تشفيرًا افتراضيًا للمحادثات منذ إطلاقه.
كما تعتمد أجهزة آيفون على التشفير بمجرد تعيين رمز القفل، مع تخزين بيانات Face ID أو Touch ID داخل ما يُعرف بـ "Secure Enclave" داخل معالجات أبل. وتمتد هذه الحماية لتشمل أجهزة أخرى ضمن منظومة الشركة مثل آيباد وماك وأبل ووتش.
وفي السياق نفسه، قدمت "أبل" ميزة "الحماية المتقدمة للبيانات في iCloud"، التي تتيح تشفيرًا شاملًا لعدد من البيانات السحابية مثل الصور والملاحظات والنسخ الاحتياطية. غير أن هذه الميزة واجهت قيودًا تنظيمية في بعض الأسواق، مثل المملكة المتحدة، نتيجة خلافات تتعلق بإمكانية الوصول إلى البيانات المشفرة.
2- تقليل جمع بيانات الموقع يمثل جمع بيانات الموقع أحد أهم مجالات الاستخدام التجاري للبيانات، خاصة في قطاع الإعلانات الرقمية. وقد واجهت شركة غوغل انتقادات قانونية تتعلق بممارسات تتبع الموقع، انتهت بتسوية مالية كبيرة، قبل أن تعيد لاحقًا تصميم بعض أدواتها مثل سجل المواقع في خرائط غوغل ليعمل محليًا على الجهاز بدلًا من التخزين السحابي.
وفي المقابل، ركزت "أبل" على تقليل جمع بيانات الموقع منذ وقت مبكر، مع استخدام أساليب مثل المعرفات العشوائية وتشفير البيانات وتخزينها على الجهاز.
كما أتاح إصدار iOS 14.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
