نعمة. أن تكون عندك بنت

ليست كل النعم تقاس بما يرى، ولا كل العطايا تعرف بضجيجها؛ فبعض النعم تأتي هادئة، عميقة الأثر، حتى يظنها الناس من الأمور المعتادة، ومن أجلها نعمة أن تكون عندك بنت؛ فالبنت في البيت ليست مجرد ابنة، بل حالة من اللطف الإلهي، فهي تهذب خشونة الأيام، وتخفف قسوة الطباع، وتزرع معنى الرقة بنبرة صوتها، وطريقة كلامها، الذي يعيد ترتيب التفاصيل الصغيرة داخل الأسرة.

الإسلام أعاد بناء النظرة إلى البنات بعد أن كانت بعض المجتمعات ترى فيهن عبئا أو نقصا؛ وقد كثرت الشواهد في فضل الإحسان إلى البنات، حتى لم تترك مجالا لبقايا الجاهلية في النظر إليهن؛ ففي الحديث الشريف «من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار»، و«من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو ابنتان أو أختان، فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة»، وهذه النصوص لا تعطي البنات منزلة عاطفية فحسب، بل تكشف أن الرحمة بهن عبادة يثاب عليها الإنسان، وطريق يرجى به ما عند الله تعالى.

من يتأمل هدي الشريعة في باب البنات يدرك أنها ربت الآباء على أن القوة الحقيقية ليست في القسوة، بل في القدرة على الاحتواء، وأن الرجولة لا تكتمل إلا حين تعرف كيف تكون رحيما بمن جعلهم الله أمانة في قلبك قبل بيتك، وفي هذا الصدد يكفي كشاهد التعمق في العلاقة التي كانت بين النبي صلى الله عليه وسلم وابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها؛ فقد كانت درسا إنسانيا خالدا في التقدير والرحمة والاحتفاء؛ قالت السيدة عائشة رضي الله عنها «ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه قام إليها، فأخذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة الوئام منذ 9 ساعات