أقرت الحكومة الاتحادية حزمة من المبادرات النوعية لدعم انسيابية الحركة المرورية، تتمثل في توزيع خمسين محطة رصد ذكية، إلى جانب كاميرات وغرف تحكم موزعة عبر الدولة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
سياسة الحكومة في سلامة وانسيابية الحركة المرورية
وأشار تقرير اللجنة إلى وجود خطط مستقبلية لدى الحكومة لإدخال أدوات الذكاء الاصطناعي وربط البيانات بغرف العمليات التابعة لوزارة الداخلية، إضافة إلى التوسع في عدد الحارات المرورية وزيادة تغطية البوابات الذكية.
وتفصيلاً، فقد أكد تقرير صادر عن لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون والشكاوى بالمجلس الوطني الاتحادي في شأن «سياسة الحكومة في شأن سلامة وانسيابية الحركة المرورية»، على توزيع 50 محطة رصد وكاميرات ذكية، بما يرسخ حصر الحكومة على الاستثمار في التقنيات الذكية لتعزيز انسيابية الحركة المرورية على طرقات الدولة.
وأوضحت بأن هذه المحطات تسهم في توفير بيانات حول حالة الطريق وعدد ونوع المركبات ومتوسط السرعة وأوقات الذروة، ما يتيح اتخاذ قرارات قائمة على البيانات لتحسين انسيابية الحركة المرورية من خلال التوزيع الجغرافي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
