رونالدو «ضائع»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية». تقييمات «سوفا سكور» وضعت البرتغالي على قائمة الأسوأ في النهائي

اصطدمت آمال النصر الآسيوية مجدداً بجدار الخيبة، بعدما خسر الفريق نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا بنتيجة 0 - 1، في ليلة بدت وكأنها امتداد لسلسلة طويلة من الإخفاقات القارية التي طاردت الفريق على أرضه في الرياض.

وخسر النصر ثالث نهائي آسيوي له في العاصمة السعودية من أصل 5 نهائيات قارية خاضها عبر تاريخه، بعدما سبق له السقوط أمام نيسان بنتيجة إجمالية 1 - 6 في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية عام 1992، ثم خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 1995 أمام إيلهوا تشونما بهدف دون رد، قبل أن تتكرر القصة مجدداً أمام غامبا أوساكا.

ودخل النصر النهائي وهو يعاني استنزافاً بدنياً وضغطاً ذهنياً هائلاً بعد موسم طويل ومتقلب، وهو ما انعكس بوضوح على الحالة الذهنية للاعبين داخل الملعب، رغم السيطرة الكبيرة والاستحواذ وكثرة الوصول إلى مناطق الخطورة. وبدا الفريق متوتراً وعلى عجلة من أمره في كثير من لحظات المباراة، وأهدر فرصاً كانت كفيلة بإنهاء المواجهة مبكراً، لكنه افتقد الهدوء والثقة والحسم أمام المرمى.

في المقابل، ظهر الفريق الياباني أكثر اتزاناً وانضباطاً على المستوى التكتيكي، ولعب بذكاء كبير على الحالة المعنوية المتراجعة للنصر؛ إذ حافظ على تنظيمه الدفاعي، وتعامل ببرود مع ضغط المباراة والجماهير، مستفيداً من تسرع لاعبي النصر وقلقهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 12 ساعة
منذ 58 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 27 دقيقة
منذ 20 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 14 ساعة
موقع بطولات منذ 18 ساعة
موقع بطولات منذ 18 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 21 ساعة
يلاكورة منذ 5 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ ساعتين
يلاكورة منذ 13 ساعة