لقي 87 شخصا على الأقل حتفهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية نتيجة تفشٍ نادر لسلالة من فيروس إيبولا لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى في منطقة تشهد نزاعا مسلحا.
وظهرت الأعراض على أول حالة في 24 أبريل، ما أدى إلى تأخر في اكتشاف التفشي لمدة أربعة أسابيع سمح بانتقال واسع وغير مسيطر عليه داخل المجتمعات، بحسب ما قاله المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، جان كاسييا، خلال إحاطة عبر الإنترنت السبت، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأضاف كاسييا أن نحو 336.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
