الرسالة كانت مباشرة حاسمة، وتكمن بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد تقنية مساندة، بل محرك رئيسي للنمو للقطاعين العام والخاص، وأداة لإعادة تشكيل الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة الدولة وتعزيز تنافسية الأردن في عالم سريع التغير لا ينتظر أحدا.
الأهم لم يكن حديث ولي العهد عن التكنولوجيا بحد ذاتها، بل عن الإنسان الذي يقودها، فالتأكيد على تحديث العقول قبل الأدوات يعكس إدراكا عميقا بأن أي تحول رقمي حقيقي لا يمكن أن ينجح إذا بقيت البنية الفكرية محكومة بنماذج تعليم تقليدية، لا تتوافق مع متطلبات السوق الحديث ولاتنتج مهارات المستقبل.
هذا التوجه يتوافق بشكل مباشر مع رؤية التحديث الاقتصادي، التي تقوم على بناء اقتصاد مرن وإنتاجي، قائم على المعرفة، ويعتمد على المهارة لا الشهادة، وعلى الابتكار لا التكرار، فالمعادلة الجديدة التي ترسم اليوم بالأردن واضحة وتقوم على أن الاقتصادا لن يتطور ما لم يتطور الإنسان أولا.
وفي السياق ذاته، يأتي أيضا دور المجلس الوطني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
