تواصل إيران ممارساتها الابتزازية في مضيق هرمز، بعدما زعمت، أمس السبت، أنها أعدّت آلية جديدة لتنظيم حركة السفن عبر المضيق، فارضة مسارات محددة للسفن التجارية «المتعاونة مع إيران» ورسوماً للعبور، بينما يواصل الجيش الأمريكي إحكام الحصار على الموانئ الإيرانية، في وقت عادت حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى فرجينيا بالولايات المتحدة بعد مهمتها الأخيرة خلال الحرب.
وفي سياق العربدة المستمرة لتعطيل الملاحة، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: إن طهران أعدّت آلية جديدة لتنظيم حركة السفن عبر مضيق هرمز، على طول مسار محدد ستكشف عنه قريباً، مشيراً إلى أن هذه الآلية ستقتصر على السفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران، حسب وصفه. كما أشار إلى أنه سيتم تحصيل رسوم مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب الآلية.
وبموازاة ذلك، قال التلفزيون الإيراني الرسمي، أمس السبت: إن دولاً أوروبية تجري محادثات مع طهران لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، في وقت أفادت فيه صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز لم تستفد من برنامج التغطية التأمينية الأمريكي، على الرغم من الخطط التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.
وجاء في تقرير الصحيفة: «لم يتم اللجوء إلى البرنامج، الذي تصل كلفته إلى 40 مليار دولار، على الإطلاق حتى الآن... على الرغم من أن معدلات التأمين لا تزال عند مستويات أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب».
وأكد وسطاء التأمين أنه لم يتم تنفيذ البرنامج مطلقاً لأنه لم يستوف جميع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
