(العاشقُ البرعيُّ) كان ينادي
(يا راحلينَ إلى مِنًى بقيادي)
ويصوغُ من آهاته زفراتِهِ
(هيجتُمو يومَ الرحيلِ فؤادي)
أنا مثلُهُ، أصبو وأشكو لوعةً
(الشوقُ أقلقني وصوتُ الحادي)
يا ليت لي سكنًا جوارَ دياركم
(يا ساكنين المنحنى والوادي)
أرجوكمو أن تُوصلوا بصبابتي
(منِّي السلامَ على النبي الهادي)
قلبي قضى ألمًا بُعَيد فراقهم
(صبًّا فني بالشوقِ والإبعادِ)
ودعوتُ ربي أن يعيدَ ليَ الهنا
(فعسى الإلهُ يجودُ لي بمرادي)
ذكرتموني طيبَ ما عايشتُهُ
(عند المقامِ سمعتُ صوت منادِ)
في وقفةٍ حُسنى سعدنا بالمُنى
(عرفاتُ تجلو كلَّ قلبٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
