ندى يوسف الرفاعي تكتب - قصيدة: يا راحلينَ إلى مِنى بفؤادي

(العاشقُ البرعيُّ) كان ينادي

(يا راحلينَ إلى مِنًى بقيادي)

ويصوغُ من آهاته زفراتِهِ

(هيجتُمو يومَ الرحيلِ فؤادي)

أنا مثلُهُ، أصبو وأشكو لوعةً

(الشوقُ أقلقني وصوتُ الحادي)

يا ليت لي سكنًا جوارَ دياركم

(يا ساكنين المنحنى والوادي)

أرجوكمو أن تُوصلوا بصبابتي

(منِّي السلامَ على النبي الهادي)

قلبي قضى ألمًا بُعَيد فراقهم

(صبًّا فني بالشوقِ والإبعادِ)

ودعوتُ ربي أن يعيدَ ليَ الهنا

(فعسى الإلهُ يجودُ لي بمرادي)

ذكرتموني طيبَ ما عايشتُهُ

(عند المقامِ سمعتُ صوت منادِ)

في وقفةٍ حُسنى سعدنا بالمُنى

(عرفاتُ تجلو كلَّ قلبٍ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 55 دقيقة