في زمن اختلطت فيه المعايير أصبح
عند البعض طريقاً مختصراً نحو النفوذ والمال والمناصب حتى بات الفاسد يتقدّم بخطوات أسرع من صاحب الكفاءة والنزاهة ولم يعد
مجرد تصرفات خفية تُمارس في الظلام بل تحول لدى البعض إلى ثقافة يتباهى بها أصحاب المصالح، وكأنها إنجاز يمنحهم القوة والهيبة في المجتمع.
فالفساد
لا يعيش وحده بل وجد له سماداً يغذّيه ويزيد من تمدده وهذا السماد هو الصمت والخوف والمصالح الشخصية والتبرير المستمر كلما وجد الفاسد من يصفق له أو يخشى مواجهته ازداد قوة وتجبرًا حتى أصبح البعض يرى نفسه فوق القانون وفوق المحاسبة. وعندما يُواجه بالحقيقة أو يُقال له أنت فاسد ينظر باستعلاء وكأن
أصبح أمراً عادياً أو حقاً مكتسباً لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
