“انتخابات 2026” تجدد النقاشات حول مكانة الشباب في “السياسة المغربية”

مع كل اقتراب للاستحقاقات الانتخابية، يتجدد النقاش حول المشاركة السياسية للشباب، سواء بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، أو بالانخراط سياسيا عبر الترشح من داخل التنظيمات الحزبية أو بشكل مستقل.

في هذه السنة، يتزامن الجدل مع مصادقة الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.26.311 القاضي بتحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح الترشيح المقدمة برسم الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي يهدف، حسب بلاغ سابق للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، إلى “تحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح الترشيح المقدمة برسم الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب من لدن مترشحات ومترشحين لا تزيد أعمارهم عن خمس وثلاثين (35) سنة، برسم الدوائر الانتخابية المحلية أو الدوائر الانتخابية الجهوية، سواء كانوا بدون انتماء حزبي أو منتمين حزبيا”.

استقلال عن الأحزاب

في خضم النقاش الدائر حول دعم ترشح الشباب المستقل، استمعت هسبريس لمحمد (اسم مستعار)، الشاب الذي قرر الانفصال عن الأحزاب السياسية واختيار طريق الترشح المستقل كخيار عملي للتغيير بالنسبة إليه.

قبل أن يخوض هذه الخطوة، كانت له تجربة انتماء حزبي؛ إذ كان مقرّبا من أحد لوائح الترشيح، لكن مع اقتراب اللحظة الحاسمة، قرر تقديم استقالته والابتعاد عن الانتماء الذي لم يعد يلبي طموحاته.

شرح محمد وهو يتحدث بثقة وحماس: “قبل أن تأتيني فكرة الترشح خارج الأحزاب السياسية، كنت سأتواجد في إحدى لوائح الترشيح بترتيب جيد، لكني استقللت وابتعدت لأنني شعرت بأن الصراعات داخل الأحزاب ‘خاوية’ ولا تهتم سوى بالمصالح الضيقة. حين أتيحت لي فرصة دعم الشباب غير المنتمين، شجعتني الساكنة على اتخاذ القرار بأن أكون وكيل لائحة بشكل مستقل، خاصة وأنني شاب مثقف حاصل على شهادة ماجستير”.

وأضاف محمد في تصريح لهسبريس: “اليوم، الشباب عندهم أفكار قابلة للتنزيل على أرض الواقع، ومتوقع تغير نظرة الشباب للسياسة بعد دعم ترشحهم”. وأردف قائلا: “لا يمكن فقط الاهتمام بالبنيات التحتية، فإهمال العامل البشري سيؤدي إلى خراب لا محالة، خاصة في هذه الظرفية التي انزاح فيها الشباب تحت شبح الإدمان”.

وأكد: “عندنا مشاريع وأفكار سهلة التنفيذ، تحتاج فقط إلى آذان صاغية ومنصب قرار. وبحكم تجربتي في العمل، دعمتني الساكنة من مختلف الفئات العمرية، وسأسعى لأن أكون عند حسن ظنهم”.

وذكر المتحدث ذاته أن اختيار الترشح المستقل هو رد فعل على ضعف الأداء الحزبي، معربا عن أمله في تقديم نموذج إيجابي لشباب قادر على الدفاع عن أفكاره بطريقة حضارية بعيدا عما وصفه بـ “النفاق السياسي” الذي شهده سابقا.

لكن ليس كل الشباب يشارك محمد تفاؤله بهذا المسار. صهيب، شاب آخر يرغب في الترشح بشكل مستقل، أبدى وجهة نظر أكثر حذرا ونقدا، قائلا: “أرى أن قرار دعم ترشح الشباب المستقل غير سديد، لأن هناك آليات أخرى كانت أكثر نجاعة في إشراك الشباب مثل الكوطا الخاصة التي اعتمدت سابقا”.

وشرح المعني بالأمر تحديات التمويل التي تواجه المستقلين بالقول: “مهما كان مقدار الدعم، فلن يكفي الشاب المستقل لتمويل حملته الانتخابية، خصوصا أمام ‘وحوش سياسية’ لديها موارد ضخمة وقواعد جماهيرية واسعة”.

وتطرق الشاب ذاته إلى العقبة الكبرى المتمثلة في التزكية الحزبية التي لا تُمنح بسهولة للشباب الجدد المنضمين للأحزاب،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 33 دقيقة
منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 20 ساعة
هسبريس منذ 12 ساعة
بلادنا 24 منذ 17 ساعة
Le12.ma منذ 21 ساعة
موقع طنجة نيوز منذ 5 ساعات
موقع بالواضح منذ 15 ساعة
جريدة كفى منذ 14 ساعة
موقع بالواضح منذ 16 ساعة