سرايا - على مدى سنوات طويلة وصف رجل الأعمال الشهير في فنزويلا أليكس صعب بـ "رجل الحقيبة" بالنسبة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، وفق عدد من المسؤولين الأميركيين.
فصعب، رجل الأعمال الكولومبي الأصل، الذي حارب مادورو بكل قوته لإعادته إلى وطنه بعد اعتقاله الدولي السابق عام 2020، كان يعتبر بمثابة الواجهة لشركات وشبكات مالية وتجارية حساسة عملت لصالح الحكومة الفنزويلية، خاصة خلال فترة العقوبات الدولية. إذ كانت تلك الشركات تحصل على عقود حكومية بمبالغ ضخمة، خصوصاً في مجالات الغذاء والإسكان.
كما ارتبط اسم الرجل ببرنامج توزيع المواد الغذائية المدعومة، واتُهم لاحقاً بتحقيق أرباح كبيرة عبر تضخيم الأسعار أو استخدام شركات وسيطة.
تحول مفاجئ
إلا أن قرار كاراكاس أمس السبت تسليمه إلى السلطات الأميركية، قد يمثل تحولا جذريا ومفاجئا لأليكس. لا سيما أنه قد يطلب منه الشهادة ضد مادورو، الذي قام بحمايته في السابق، والذي ينتظر المحاكمة في مانهاتن بتهم تتعلق بالمخدرات بعد القبض عليه في غارة مفاجئة شنها الجيش الأميركي في يناير الماضي، وفق وكالة "أسوشييتد برس.
علماً أن سلطات الهجرة الفنزويلية لم تذكر في بيانها القصير أمس بشكل صريح المكان الذي أرسل إليه صعب، لكنها قالت إن قرارها استند إلى عدة تحقيقات جنائية جارية في الولايات المتحدة، ووصفت صعب بأنه "مواطن كولومبي"، لأن القانون الفنزويلي يحظر تسليم مواطنيه.
وكان مادورو والقائمة بأعمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
