القراءة السياسية لما يحدث في عدن تكشف، بحسب محللين، عن وجود محاولات مستمرة لاستهداف حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها العاصمة، عبر ضرب ملف الخدمات وإبقاء المواطن تحت ضغط معيشي دائم، بما يؤدي إلى إنهاكه واستنزاف قدرته على الصمود.
وتسعى القوى المعادية للجنوب، إلى استخدام الأزمات الخدمية كوسيلة لإرباك المشهد الداخلي وإضعاف الثقة الشعبية، عبر تصدير صورة توحي بالعجز الكامل عن إدارة العاصمة، رغم أن كثيرًا من أدوات القرار والموارد الحيوية ما تزال خارج نطاق السيطرة .
ورغم حجم الضغوط، أظهرت عدن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
