يتسارع الانكشاف السياسي والتنظيمي لحزب الإصلاح، الذراع اليمنية لتنظيم الإخوان، بعدما تحولت الجماعة من قوة ترفع شعارات الدين والإصلاح إلى نموذج صارخ لاستغلال السلطة وتغذية الفوضى والهيمنة على مقدرات الدولة.
الحزب الذي حاول لسنوات تسويق نفسه كقوة سياسية معتدلة، بات اليوم محاصرًا بملفات فساد ثقيلة واتهامات متصاعدة بالتورط في تعطيل مؤسسات الدولة، واستغلال الحرب لبناء إمبراطورية مالية وتنظيمية عابرة للحدود.
في السياق، فجّر وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف آل الشيخ موجة واسعة من الجدل، بعد هجوم غير مسبوق على جماعة الإخوان، واصفًا إياها عبر منصة إكس بأنها حزب المكر والخيانة والغدر ، مؤكدًا أن الجماعة تتسلل إلى السلطة عبر الشعارات البراقة قبل أن تتحول إلى أداة لنشر الفتن وإشعال الصراعات وتدمير الأوطان.
وجاءت تصريحات الوزير السعودي في توقيت حساس، يتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية على أذرع الإخوان في المنطقة، وسط حديث متزايد عن توجهات لتصنيف إصلاح اليمن ضمن قوائم الإرهاب.
الهجوم السعودي لم يكن معزولًا عن واقع الانهيار الذي يعيشه الحزب داخليًا، إذ تشير معطيات متداولة من داخل التنظيم إلى تزايد حالات التململ والانشقاق في صفوفه، بعد انكشاف حجم التناقض بين خطاب الجماعة وممارساتها على الأرض. فالحزب الذي صعد إلى السلطة بعد أحداث 2011 مستفيدًا من حالة الفوضى، وجد نفسه متهمًا لاحقًا بسرقة أحلام اليمنيين والمتاجرة بمعاناتهم، بينما تحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات لخدمة شبكات النفوذ الإخوانية.
وتبرز محافظتا مأرب وتعز باعتبارهما النموذج الأوضح لهيمنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
