هل أقال المؤثرون وزير الإعلام السوري؟ #سوريا

عمون - أثار التغيير الحكومي المحدود الذي شهدته سوريا مؤخرًا موجة واسعة من التساؤلات حول خلفيات إقالة وزير الإعلام حمزة المصطفى، وما إذا كانت هذه الخطوة قد جاءت استجابة لضغوط غير مباشرة من شخصيات مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية اتهامات متبادلة تتعلق بخطاب الكراهية المنتشر في البلاد.

وقالت وسائل إعلام سورية، إنه رغم عدم وجود تأكيد رسمي يربط الإقالة بهذه الضغوط، إلا أن التفاعل الواسع الذي أبداه عدد من المؤثرين، بما في ذلك توجيه رسائل شكر للرئيس أحمد الشرع عقب القرار، أعاد تسليط الضوء على حجم التأثير الذي بات يتمتع به هؤلاء في المشهد العام السوري، سواء على مستوى تشكيل الرأي أو حتى في النقاشات المرتبطة بالسياسات العامة.

وكان الوزير المقال قد صرّح خلال إحدى جلسات النقاش المفتوحة في شباط الماضي، على هامش إطلاق مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام ، بأن نسبة كبيرة من خطاب الكراهية في سوريا يصدر عن سوريين يقيمون في دول تُصنف ضمن البيئات الديمقراطية، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من عدد من صناع المحتوى الذين اعتبروا أنفسهم معنيين مباشرة بهذا الاتهام.

وسرعان ما دفع ذلك بعضهم إلى تنظيم رسالة مصورة موجّهة إلى الرئيس للمطالبة بإقالته.

وأشارت وسائل إعلام سورية، إلى أنه منذ الأشهر الأولى التي أعقبت التغييرات السياسية الأخيرة في البلاد، برز اهتمام واضح من جانب السلطة بدور المؤثرين، من خلال استقبالات رسمية ولقاءات متكررة، إضافة إلى تنظيم فعاليات جمعت مئات منهم تحت عناوين تتعلق بصناعة المحتوى والإعلام الرقمي، وهو ما فتح نقاشًا عامًا حول جدوى هذا الانخراط الواسع.

وأضافت، أنه في الوقت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 دقيقة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 19 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 45 دقيقة