تأجيل موافقات الإعمار في المستوطنات الشمالية وتزايد التوتر على الحدود الشمالية
أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إزالة مشروع إعادة إعمار المستوطنات الشمالية من جدول أعمال الحكومة المقرر اليوم الأحد، على أن يُعرض الأسبوع المقبل.
في ظل الحرب الدائرة مع حزب الله واستمرار إطلاق المسيرات والصواريخ من جنوب لبنان، تواجه الحكومة صعوبات في توفير حلول اقتصادية وتربوية واجتماعية لسكان الشمال، وكذلك يواجه الجيش صعوبة في توفير الأمن الذي وُعِدوا به، وفق ما ذكرت الصحيفة العبرية.
حتى عطلة نهاية الأسبوع، لم يتوقف إطلاق الطائرات المسيّرة والطائرات المسيّرة المفخخة والصواريخ نحو المستوطنات الحدودية الشمالية، في وقت يلتزم الجيش الإسرائيلي بالتكتّم بشأن حجم وتأثير هذه الهجمات.
وصف رئيس فريق الجيش الإسرائيلي في إحدى المستوطنات الشمالية يهوذا ليفني الوضع بأنه «غير سار»، مضيفًا أن «لا يتوقف ضجيج هجمات الجيش والانفجارات، وهناك حرب حقيقية تدور هنا على الحدود».
توسيع العملية البرية جنوب لبنان وفرض قيود على المدنيين
في السياق نفسه، يدرس الجيش الإسرائيلي إمكانية توسيع نطاق عملياته البرية إلى ما وراء الخط الأصفر الذي يبلغ طوله 10 كيلومترات، في محاولة لإبعاد تهديد حزب الله.
أكّد الجيش أن قواته تخوض حرباً شاملة في جنوب لبنان، لكنها تتعرض لعرقلة بسبب الهجمات التي تشنها في عمق البلاد وفي حي الضاحية ببيروت، معقل حزب الله.
كما قررت القيادة الشمالية فرض حظر عسكري على المنطقة الممتدة من شواطئ بيتزيت إلى أخزيف، ومنع المدنيين من دخولها.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
