مرصد هرمز | إيران تطرح ترتيبات جديدة.. وترمب يلمح إلى quot;عاصفةquot; مرتقبة

دخل مضيق هرمز الساعات الماضية على وقع معادلة أكثر حساسية من مجرد تراجع عدد السفن، في ظل حديث عن السماح بعبور شحنات محددة بعد موافقات ومسارات منسقة، بينما تبقى سفن أخرى خارج الحركة التجارية الطبيعية، في وقت تواصل طهران تثبيت قواعد مرور جديدة في واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم.

هذا الواقع الجديد يأتي وسط غموض مصير المفاوضات، مع فرض شروط متبادلة بين طرفي النزاع، بينما يلمح ترمب إلى "هدوء ما قبل العاصفة".

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

ناقلة تحمل خاماً عراقياً تستأنف رحلتها لم يُسجل أي حادث أمني خلال الساعات الماضية، حسبما أفادت "هيئة العمليات البحرية البريطانية"، فيما بلغ عدد السفن التي عبرت المضيق 5، بحسب موقع "هرمز ستريت مونيتور".

وذكرت "بلومبرغ" أن حركة الشحن التجاري عبر الممر المائي الحيوي ما زالت شبه متوقفة، مع رصد تحركات محدودة لسفن معظمها مرتبط بإيران.

الحدث الملاحي الأبرز تمثل باستئناف الناقلة "أغيوس فانوريوس 1" رحلتها بعدما أوقفتها القوات الأميركية قبل أيام عقب عبورها مضيق هرمز.

الناقلة المتجهة إلى فيتنام والتي تحمل مليوني برميل من الخام العراقي، حصلت على تصريح من السلطات الأميركية لمواصلة الإبحار، بحسب شركة "إيسترن ميديتيرانيان ماريتايم".

وبحلول صباح الأحد، كانت ناقلة النفط العملاقة المحملة بالكامل قد تجاوزت خط الحدود الذي تفرض عنده الولايات المتحدة حصارها على حركة الشحن الإيرانية.

غادرت الناقلة العملاقة الخليج العربي قبل أسبوع، وعبرت مضيق هرمز الذي تفرض إيران حصاراً عليه، ثم حاولت التوجه إلى بحر العرب. ومع اقترابها من خط الحصار البحري الأميركي، عادت الناقلة أدراجها إلى خليج عُمان، وفقاً لبيانات تتبع السفن. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد ذكرت آنذاك أن السفينة أُجبرت على العودة بهدف تطبيق الحصار.

على بعد ساعات، أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة النفط العملاقة "كارولوس" (Karolos)، التي تديرها شركة يونانية وترفع علم ليبيريا، عبرت مضيق هرمز متجهة إلى الهند، في واحدة من عمليات شحن الخام النادرة عبر الممر المائي هذا الأسبوع.

وبحسب "كبلر"، غادرت الناقلة محطة البصرة النفطية محملة بالكامل بنحو مليون برميل، فيما أكدت تحليلات "سين ماكس" (SynMax) ارتفاع غاطسها بعد التحميل، ما يُشير إلى نقل شحنة نفطية كاملة.

إيران تلوح بمزيد من التصعيد المنحى الأحدث في الساعات الماضية لم يكن بحرياً فقط، بل تنظيمياً أيضاً. إيران تحدثت عن إعداد "آلية مهنية" لإدارة حركة الملاحة عبر المضيق، مع حديث إعلامي إيراني عن آلية رسوم أو ترتيب مرور جديد.

توازياً، صرّح نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف بأن طهران لن تسمح مجدداً بمرور معدات عسكرية تابعة لخصومها عبر الممر، وقال: "لقد تنازلنا عن حقنا السيادي في السيطرة على مضيق هرمز، وسمحنا في السابق بمرور معدات عسكرية كانت موجهة لاستخدامها ضدنا. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك مرة أخرى".

بدوره، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن السفن والأطراف المتعاونة مع إيران ستكون المستفيد الرئيسي من الترتيبات الجديدة، مقابل رسوم تُفرض نظير خدمات ملاحية وأمنية متخصصة.

وأوضح، عبر منصة "إكس"، أن المسار سيظل مغلقاً أمام السفن المرتبطة بـ"مشروع الحرية"، في إشارة إلى العملية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتأمين الملاحة في هرمز قبل تجميدها لاحقاً.

تحركات دبلوماسية على المستوى الدبلوماسي، سُجل لقاء جمع وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة مع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز لبحث التهديدات الأمنية المتصاعدة التي تواجه السفن والبحارة في مضيق هرمز والخليج العربي.

وركزت المحادثات على الهجمات المبلغ عنها، والمخاطر التي تهدد الملاحة البحرية، وضرورة استعادة مسارات الشحن الآمنة وغير المنقطعة.

من جهتها، أعربت الهند.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ يوم
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة