الاعلام الرسمي والمؤثرين.. الإشاعة والحقيقة

كيف تجمل الحكومة صورتها كيف تدافع عن قراراتها وهل هنالك ثقة بين الحكومات والشعب..!؟، وكيف نبيض وجه دولتنا الابيض بعون الله..!، والاعلام الرسمي الذي يأتي غالباً متأخرًا أو متردداً أو غير مقنع..! وهل الدولة بحاجة لمؤثري (الهشك بيشك) عوضاً عن الاعلام الرسمي لايصال رسالتها..! ومواجهة الإشاعة..! اجدني مستحضرا لمقال كتبته منذ اربع سنوات مع التحديث:

نستذكر مسرحية غربه وعيد الكذب الذي لم يقنع ( هاتلك شي كذبه تتصدق)، وحضور المعلم في المسرحية واقتراحه أن يكون العيد للصدق، وعندما باح بعضهم بحكايا الصدق.. والحقيقة( ولعت بين ابو احمد وام احمد قرصت اخ لاخته..!) وهنا صدح بهم (البيك.. غوار) وقال عبارته الشهيرة

"الصدق بيعمل مشاكل وبيهدد أمن الدولة" وتعتبر من أشهر المقولات اللاذعة في مسرحية غربة (1976)، وهي من تأليف الأديب الراحل محمد الماغوط، وهنا تظهر الكوميديا السوداء، كيف يمكن للكلمة الصادقة والنقد البناء أن يُنظر إليهما في الأنظمة الدكتاتورية أو القمعية أو البوليسية او الفاسدة؛ على أنها تهديد لأمن الدولة، لمجرد أنها تكشف الفساد وعيوب السلطة والمجتمع، والأصل أن من يعمل يخطئ والفساد موجود في كل الدول وبدرجات والواسطات والمحسوبيات أصبحت موروث ثقافي، ولا تنفع انتقائية الاعلام الرسمي حتى حين يحضر متأخراً بغض النظر عن حقائق تصفعنا وإقناعنا بوقائع قد تكون صحيحة، وكذلك دعوى الإصلاح والمؤسسية والشفافية، والواقع يخل بكل هذه المصطلحات المنمقة ! وأوجد فقدان الثقة الذي افسد العلاقة مع الشعب منذ سنين وسنين خلت ، فكنا نذهب لراديو لندن والآن للجزيرة ومواقع التواصل لنستقي المعلومة، ولا تغرينا أو تقنعنا طلة الاعلام الرسمي الرتيبة ولو كانت بهية !.

وهذا ما كتبته سابقاً: زعلانين عالحكومة مش طايقين المسؤولين...طافشين من ضيق الحال وارتفاع الأسعار وفاتورة الطاقه وفاتورة الكهرباء..والأقساط الجامعية والبطالة وغير ذلك الكثير مما يواجهنا في حياتنا اليومية ، يحبطنا يؤرقنا كله موجود عندنا وعند غيرنا من الدول بتفاوت، ويحق للمواطن ان يشكو ويطالب ويرفع صوته ويتذمر وينقد ولا ننكر عليه ذلك ونحن جميعاً نعاني وهذا ليس سرا لا على الحكومة ولا على العامة !، ولكن ما هو غير مفهوم قيام البعض بإطلاق إشاعات ونشر أخبار إما عارية عن الصحة أو مجتزئة أو مختلقة تصب في النهاية بإساءات للوطن وللأفراد والمؤسسات الوطنية، تنقل وتبدأ من شخص ساذج غير مسؤول أو حاقد قاصد و مدرك أو غير مدرك لأبعاد إشاعته، أو صحفي عبثي مغامر يبحث عن مناصب وشيكات..! أو مواقع صفراء أو مواقع باحثة عن الشهرة أو من جهات خارجية تتربص وتبحث عن الإساءة لبلدنا !

ولأن الأجواء مشحونة ومفتوحة ينتقل الخبر إلى الفضاء الإلكتروني، وهو مشاع للجميع أيا كان مستواهم الثقافي أو العلمي وأيا كان مركزهم الإجتماعي، وينتقل أيضا للفضاء العالمي، وهنا تكمن المصيبة الأكبر. منذ فترة قبض على شخص أطلق إشاعة غير صحيحة عن الكورونا وبعده قبض على شخص اطلق إشاعة بيع لحوم الحمير وتناقل البعض إشاعة الممرضة التي تتعاطى الحشيش، مع أن الأمن العام نفى ذلك، ولا يدرك البعض أن الإشاعة الأولى تضرب الوضع الصحي في المملكة، والثانية تضرب القطاع السياحي والإقتصادي، والثالثة تضرب قطاع العاملين في الصحة والمجتمع، ومثل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات