شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث المختلفة خلال الساعات القليلة الماضية حالة واسعة من الجدل والتفاعل المثير بين رواد السوشيال ميديا، وذلك عقب تداول تقارير إخبارية مكثفة تفيد باقتناء الإعلامية المصرية ياسمين عز سيارة فاخرة جديدة من طراز بنتلي بنتايجا، والتي تُقدر قيمتها السوقية بنحو 26 مليون جنيه مصري، وهو الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه للنقاش حول حجم الإقبال المتزايد على امتلاك السيارات الفارهة والفريدة من نوعها بين المشاهير ونجوم الفن والإعلام ورجال الأعمال في المنطقة العربية، حيث تحولت هذه السيارة البريطانية الصنع سريعاً إلى محور اهتمام المتابعين ليس فقط بسبب سعرها الفلكي الذي صدم البعض بل لما تمثله هذه العلامة التجارية العريقة من رمزية كبرى تعكس الفخامة المطلقة والرفاهية العالية والتطور التكنولوجي المذهل.
وحش بريطاني على الطرقات ومواصفات خارقة تحبس الأنفاس
وتُصنف السيارة بنتلي بنتايجا كواحدة من أفضل وأقوى سيارات الدفع الرباعي الفارهة والرائدة على مستوى العالم، حيث نجح الصانع البريطاني الشهير في تقديم معادلة عبقرية فريدة تجمع بين الأداء الرياضي الخارق والخامات فائقة الجودة، إذ تتوفر السيارة بمحرك قياسي قوي مكون من ثماني أسطوانات بسعة أربعة لترات ومزود بشاحن توربيني مزدوج ليولد قوة تصل إلى 542 حصاناً وعزم دوران يبلغ 770 نيوتن متر، وهو ما يمنح هذه المركبة الضخمة القدرة على التسارع من وضع السكون صفر إلى مائة كيلومتر في الساعة خلال غضون أربعة ثوانٍ ونصف فقط، بينما تصل سرعتها القصوى إلى مائتين وتسعين كيلومتراً في الساعة، فضلاً عن وجود النسخة الرياضية الفائقة والمعروفة باسم سبيد والتي تعتمد على محرك مطور ينتج قوة مرعبة تصل إلى 650 حصاناً وعزم دوران يبلغ 850 نيوتن متر لتنطلق من الثبات إلى مائة كيلومتر في غضون ثلاثة ثوانٍ فاصل أربعة فقط، مدعومة بنظام دفع رباعي مستمر متطور للغاية ونظام تحكم إلكتروني نشط للثبات يضمن أعلى مستويات الأمان والاتزان على الطرقات.
قصر ملكي متحرك من الداخل يجسد مفهوم الرفاهية المطلقة
ولم تكتفِ الشركة البريطانية بتقديم أداء ميكانيكي مرعب بل جعلت من مقصورة بنتلي بنتايجا الداخلية أشبه بجناح فندقي فاخر أو قصر ملكي مصغر متنقل على عجلات، حيث تعتمد في كسوتها الداخلية على أجود أنواع الجلود الطبيعية النادرة المشغولة يدوياً بدقة متناهية بالإضافة إلى التناغم الساحر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
