وثقتُ، بقدر ما استطعت، وبحياد يحاول إنصاف الوقائع، مواقف بعض الشخصيات، السياسية والأكاديمية، الفلسطينية إبان الغزو العراقي للكويت... مواقف قدمت رهانات خاطئة، وانحازت إلى سرديات أساءت إلى الشرعية الكويتية، وإلى الدولة التي احتضنت آلاف الفلسطينيين، سياسياً، واجتماعياً، وثقافياً لعقود.
الحديث هنا لا يتناول شعباً بأكمله، ولا قضيةً عادلة في أصلها، بل يسلط الضوء على مواقف أفراد وقيادات اختاروا الاصطفاف مع الغزو العراقي.
فقد راهنت منظمة التحرير الفلسطينية، وزعيمها، آنذاك، ياسر عرفات على وهمٍ سياسي تمثّل في تصديق مزاعم طاغية بغداد صدام حسين، ودعمه بشأن تحرير فلسطين عبر غزو الكويت، وهو ما شكّل خطأً سياسياً وأخلاقياً فادحاً في التاريخ العربي المعاصر.
في تلك المرحلة المفصلية، لم يكن النزيف الكويتي جرح احتلال فقط، بل جرح خذلان وغدر أيضاً؛ إذ إن بعض من عاشوا وعملوا في الكويت، ونهلوا من مؤسساتها، الأكاديمية والاجتماعية، اصطفّوا مع المعتدي، وبرّروا أفعاله، أو لاذوا بصمت ملتبس في زمن لم يكن يحتمل الحياد أو التردد.
من هنا جاء مقالي بعنوان: "الغدر الفلسطيني أسعد عبدالرحمن نموذجاً"، ليتناول نموذجاً محدداً لشخصية فلسطينية أكاديمية، عاشت في كنف الكويت، ثم اتخذت مواقف متعارضة مع الوفاء السياسي والأخلاقي للدولة التي احتضنتها، وفتحت لها أبواب التعليم والعمل، والحياة الكريمة.
وقد لاقى المقال صدىً واسعا منذ الساعات الأولى لنشره، وانتشر في الكويت وخارجها، وجاءتني رسائل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
