عبد الفتاح عبد المنعم من قلب الحدث: الدلتا الجديدة معجزة القرن الحادي والعشرين بأيادٍ مصرية وعزيمة قائد عظيم.. الرئيس السيسي يعيد رسم خريطة مصر الزراعية ومستقبل مصر ويقود قاطرة الاقتصاد الأخضر

أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، أن ما تشهده الدولة اليوم في قطاع الزراعة والتنمية المستدامة ليس مجرد مشروعات عادية، بل هو "معجزة حقيقية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قام بها المصريون بعزيمة صلبة وإرادة لا تلين، تحت قيادة فخامة الرئيس البطل الأعظم عبد الفتاح السيسي، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه يعيد بناء الهوية الإنتاجية لمصر ويؤمن مستقبل أجيالها القادمة.

جاء ذلك عقب حضور الكاتب الصحفي حفل الافتتاح الأسطوري لمشروع "الدلتا الجديدة"، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو الحدث الذي وصفه عبد الفتاح عبد المنعم بأنه "يوم تاريخي" يشهد ولادة شريان حياة جديد يضاف إلى شرايين مصر العظيمة، ليعيد رسم خريطة التنمية الزراعية والديموجرافية في البلاد.

وقال عبد الفتاح عبد المنعم عبر صفحته على الفيس بوك، إن مشروع الدلتا الجديدة يعد الأكبر من نوعه لاستصلاح الأراضي في تاريخ مصر الحديث والقديم، حيث يقع غرب الدلتا القديمة، ليربط بذكاء وعبقرية جغرافية بين محافظات مطروح، والبحيرة، والجيزة، والفيوم، مشيراً إلى أن المشروع يمتد على مساحة إجمالية عملاقة تصل إلى 2.2 مليون فدان، مما يجعله واحداً من أكبر مشروعات التوسع الزراعي على مستوى العالم بأسره، وضمن خطة قومية شاملة يقودها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة لاستصلاح أكثر من 4.5 مليون فدان.

وأوضح رئيس تحرير اليوم السابع أن الدولة ضخت استثمارات ضخمة في هذا المشروع تليق بحجم التحدي، حيث بلغ إجمالي التكلفة نحو 800 مليار جنيه، بمتوسط تكلفة تتراوح بين 350 إلى 400 ألف جنيه للفدان الواحد، وهو ما يعكس إصرار القيادة السياسية على تحقيق الأمن الغذائي القومي، وتقليل الفجوة الاستيرادية للمحاصيل الاستراتيجية، والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

وأضاف الكاتب الصحفي الكبير أن هذا المشروع يمثل ملحمة تشغيل وطنية غير مسبوقة، حيث يشارك في تنفيذ المنظومة الزراعية فيه أكثر من 250 شركة زراعية واستثمارية، من بينها 150 شركة زراعية كبرى تعمل على أرض الواقع.

وأكد أن المشروع يعد النواة الأساسية لخفض معدلات البطالة في مصر التي تراجعت لتصل إلى 6 بالمئة، وكان للقطاع الزراعي نصيب الأسد في هذا الانخفاض بنسبة بلغت 20 بالمئة، حيث تحولت الأيادي العاملة من انخفاض في عام 2020 إلى توفير ملايين الفرص، إذ يوفر المشروع نحو 2 مليون فرصة عمل إجمالاً، منها 10 آلاف فرصة عمل مباشرة و360 ألف فرصة عمل غير مباشرة في مراحل التنفيذ والتشغيل المختلفة.

واستعرض عبد الفتاح عبد المنعم العبقرية الهندسية للمشروع، مشيراً إلى أنه سمي بـ "الدلتا الجديدة" لأنه يحتوي على مسارين عملاقين لنقل المياه تم إنشاؤهما وتبطينهما بطول 150 كيلومتراً لكل مسار.

المسار الغربي يعتمد على محطة معالجة مياه الصرف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ يوم
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة