تتجه أحجام التداول عبر برنامج "سواب كونكت" (آلية ربط المقايضات) الصيني إلى التسارع، مع تنامي الإقبال على الديون المقومة باليوان، ما يدفع إلى زيادة الطلب على التحوط، وفقاً لاستراتيجيين.
قد يشهد البرنامج، الذي يتيح للمستثمرين الخارجيين الوصول إلى مقايضات أسعار الفائدة في بر الصين الرئيسي، ارتفاع الأحجام الشهرية إلى نحو تريليون يوان (147 مليار دولار)، بحسب "بي إن بي باريبا سيكيوريتيز تشاينا" (BNP Paribas Securities China) و"أستراليا آند نيوزيلندا بانكينغ غروب" (Australia New Zealand Banking Group Ltd).
من شأن ذلك أن يتجاوز الرقم القياسي البالغ 820.8 مليار يوان المسجل في مارس، وهو الأعلى منذ إطلاق الرابط في مايو 2023، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ" استناداً إلى بيانات من "بوند كونكت كومباني" (Bond Connect Company Ltd). كما بلغ عدد المؤسسات المشاركة مستوى قياسياً عند 95 مؤسسة.
تحول في التعامل مع السندات بالصين يسلط الارتفاع المتوقع في أحجام "سواب كونكت" الضوء على تحول في طريقة تعامل الصناديق العالمية مع ثاني أكبر سوق للسندات في العالم. فمع تراجع جاذبية الديون من الولايات المتحدة إلى اليابان، بفعل تصاعد المخاوف المالية والتضخمية، تبرز السندات الصينية كبديل ملاذ عالمي، مدعومة بالتصور السائد بأن بكين معزولة نسبياً عن صدمات الطاقة الناجمة عن الصراع الإيراني.
قال شينغ تشاو بينغ، كبير استراتيجيي الصين لدى "أستراليا آند نيوزيلندا بانكينغ غروب"، إن اتساع مشاركة المستثمرين قد يسرّع توسع "سواب كونكت"، مع احتمال أن تتجاوز الأحجام الشهرية تريليون يوان خلال العام أو العامين المقبلين.
أضاف: "لا تزال نسبة التحوط الحالية منخفضة نسبياً، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب أكثر مع زيادة مخاطر أسعار الفائدة".
يستخدم المستثمرون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
