كتبت سابقاً عديد المرات أن الحد من العنف الطلابي بشكل عام والجامعي بشكل خاص، لا يتم إلا من خلال تعزيز ثقافة الديمقراطية وترسيخ ثقافة الحوار واعتمادها كسبيل للحد قدر الإمكان من العنف الطلابي في
لأن نشر ثقافة الديمقراطية بين الطلبة وداخل
والمدارس لم تأخذ حقها الكافي والكامل لتصبح سلوكاً حياتيا يوميا بديلاً عن العنف بما يفضي إلى أن يحترم الطلبة آراء بعضهم البعض والقبول بنتائج الانتخابات الطلابية بروح الإيجابية وفي ضوء تقاعس الوزارة المعنية عن القيام بواجبها ولا أرغب بذكر إسمها حتى لا يزعل وزيرها كما حدث سابقاً ذات مرة فأنا أعتقد أن الكرة أصبحت في مرمى معالي المهندس موسى المعايطة أبو حابس
الهيئة المستقلة للانتخاب وعميد التنمية السياسية ووزير الشباب المتحمس للعمل الدكتور رائد العدوان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
