المسلحة الأردنية (الجيش العربي) بشكل دوري ومستمر كوكبة من ضباط وضباط صف الجيوش العربية الشقيقة من مختلف الكليات والمعاهد العسكرية الأردنية، مثل الكلية العسكرية الملكية وجامعة مؤتة - الجناح العسكري ،وياتي تخريج أفواج من الضباط العرب من دول عدة للذين يكملون متطلبات التأهيل العسكري والأكاديمي بتنسيق مشترك مع
المسلحة الاردنية بتدريب الدول الشقيقة ومناصرة هذه الدول
التي تعرضت انظمتها العسكرية والقيادية الى الانهيار حيث تتوجه انظارهم حاليا باتجاه المملكة الاردنية
نظرا لاحترافية
المسلحة الاردنية التي تعتبر الرديف الاساس والسند الحقيقي لاشقاءه العرب ،فالجيش العربي عند اسمه هو جيش لكل العرب عندما اخذ على عاتقه لنقل خبراته العسكرية واحترافيته العالية لكافة اشقاؤه العرب وهذا الدور يؤكد على ان رسالة الجيش العربي هي امتداد لرسالة الثورة العربية الكبرى التي قامت على الانتفاض بوجه الظلم والطغيان والسعي لايجاد كلمة واحدة لكل العرب حيث وضعت الثورة العربية الكبرى (1916) النواة الأولى للجيوش العربية النظامية الحديثة، حيث انتقل المقاتل العربي من أسلوب "الكر والفر" العشوائي إلى تشكيل جيوش منظمة قادت المعارك الفاصلة، وأسست للعقيدة العسكرية المرتكزة على مبادئ القومية والاستقلال فمنذ لحظة بدء عمل الثورة العربية الكبرى، كان الهدف هو تحرير الأرض والإنسان، وتحقيق
العربية المستقلة، وإعادة السيادة العربية واحياء القومية العربية الأصيلة. آمن العرب بهذه الأهداف، وعملوا من أجل تحقيقها وكان هذا هو جوهر أهداف الثورة العربية الكبرى التي رسخت معنى الاخوة العربية وهي الرسالة التي نحملها في
اليوم، وندافع عن مبادئها لأنها عربية أصيلة نقية بقيادة هاشمية طاهرة من آل البيت الأطهار الذين آمن الإنسان الأردني والعربي بقيادتهم ووطنيتهم وعروبتهم الصحيحة لما يشكلونه من أمل تتطلع إليه الأمة عامةً، والأردنيون بشكل خاص، ليكون
أولاً برؤى "كلنا الأردن" رديفاً وسنداً لأمته العربية وتُرجمت هذا الاهداف ليومنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
