كشفت "بي إم دبليو" (BMW)، عن ملامح مرحلة جديدة في عالم السيارات الفاخرة، عبر تقديم سيارتها الاختبارية فيغن بي إم دبليو ألبينا، التي تعكس بوضوح مستقبل علامة ألبينا بعد انتقالها رسميًا تحت مظلة الشركة الألمانية.
وجاء الكشف عن السيارة خلال فعاليات "Concorso d'Eleganza Villa d'Este" في إيطاليا، حيث قدمت بي إم دبليو نموذجاً لسيارة "غراند تورر" تمزج بين الأداء القوي والرفاهية المطلقة، مبتعدةً عن الطابع الرياضي الحاد الذي يميز فئة "بي إم دبليو إم".
تعتمد السيارة على محرك ثماني الأسطوانات (V8)، دون الكشف عن أرقام الأداء، في خطوة تعكس توجهاً مُختلفاً؛ إذ تركز الرؤية الجديدة على ما يمكن وصفه بـ"السرعة الهادئة"، تجربة قيادة سلسة وفاخرة، بدلًا من الأداء الموجه لحلبات السباق، بحسب "بي إم دبليو".
ويبلغ طول السيارة نحو 204.7 بوصة، ما يضعها ضمن فئة السيدان الفاخرة كاملة الحجم، بينما يمنحها السقف المنخفض هيئة كوبيه انسيابية أقرب إلى سيارات الرحلات الطويلة. وتوفر المقصورة مساحة مريحة لأربعة ركاب، مع تركيز واضح على أعلى درجات الراحة.
في التصميم الخارجي، أعادت بي إم دبليو إحياء هوية ألبينا الكلاسيكية، من خلال الخطوط الجانبية الدقيقة، والعجلات متعددة الأضلاع ذات التصميم التقليدي، إلى جانب أربعة مخارج عادم بيضاوية.
ورغم العجلات الضخمة (22 بوصة أماماً و23.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



