الانسداد القيادي في المشهد السياسي الفلسطيني

يعيش المشهد السياسي الفلسطيني مفارقة سوسيولوجية وسياسية صارخة؛ فبينما تشير الإحصائيات الديمغرافية الصادرة عن الجهاز المركز الفلسطيني للإحصاء إلى حقيقة مفادها أن المجتمع الفلسطيني يعد واحدًا من أكثر مُجتمعات العالم فتوة، إذ يُشكل الشباب والأطفال نحو 65% من سكانه، ورغم ما تحمله هذه الإحصائية من بشارة، فإن النظام السياسي الذي يقود المجتمع الفلسطيني قد انغلق على نخب سياسية يتراوح متوسط أعمارها بين السبعين والثمانين عامًا.

تُشير هذه الفجوة العمرية إلى انسداد بنيوي في هرم قيادة انغلق على ذاته، وأعاد إنتاج مفرداته القديمة بلغة لا تشبه لغة الشارع، في حين انصرف الشارع إلى فضاءات رقمية وميدانية مختلفة تعبر عن تطلعاته وتوجهاته السياسية والاجتماعية؛ الأمر الذي سينعكس مستقبلًا على مسارات العمل الوطني الجماهيري، ويضع القيادة الفلسطينية أمام أزمة تواصل مع المُجتمع بدأت ملامحها في التشكل بالفعل.

الشارع الفلسطيني، وهو يراقب ما يدور على الجانب الآخر في إسرائيل، حيث صعود اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى سدة الحكم في ذروة حديث القيادة الفلسطينية عن السلام، وتصاعد وتيرة مصادرة الأراضي والاستيطان، فضلًا عن الضائقة الاقتصادية التي تعمقها سياسات الحكومة اليمينة المتطرفة في إسرائيل، والتي تسعى إلى إفشال منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتقويض دور السلطة الفلسطينية الخدمي؛ بات ينفصل شيئًا فشيئًا عن قيادة انغلقت على نفسها وتبنت خطابًا سياسيًا واجتماعيًا تمسك بلغة ومصطلحات أقرب إلى لغة الحرب الباردة منها إلى نبض مجتمع ولد وعاش في فضاء رقمي تجاوز حدود هذه اللغة، وأسس لمصطلحاته وأدواته، وطرق تعبيره عن رغباته. لاسيما أن هذا الشارع هو خط المواجهة الأول مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهو الذي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ ساعتين
منذ 31 دقيقة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
مصراوي منذ ساعتين