اقتصاد الدراسة: الأطفال من عمر 10 يبنون Bots وأدوات مدرسية ونماذج ذكاء بسيطة وروبوتات ويجنون عوائد.
الجيل القادم مستشاره الطبي والقانوني والرياضي والثقافي نماذج ذكاء اصطناعي!
أطفال الصين يبهرون العالم و لا معلم مقبولاً دون كفاءة الذكاء الاصطناعي
الأسبوع الماضي زار الرئيس الأمريكي ترمب الصين. رافقه جنسن هوانغ من NVIDIA وإيلون ماسك وتيم كوك من Apple، في قمة وصفها هوانغ بـ«إحدى أهم القمم في تاريخ البشرية».
أنتجت الزيارة تقارير مذهلة عن الصين، من روبوتات شرطية في شوارع هانغتشو، إلى طائرات مسيّرة ذكية، إلى مصانع تعمل بلا عمال.
إلا أن التقرير الذي لفت انتباهي أكثر من كل هذا، كان تقرير ABC عن الأطفال!
مسؤولة تعليمية أمريكية زارت شنغهاي قالت بصراحة: الصين متقدمة 10 سنوات على الأقل في تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم.
10 سنوات كاملة، والفجوة تتسع كل يوم.
ابنك اليوم، مستشاره غداً ذكاء اصطناعي! لكن قبل أن نتحدث عن الصين، دعنا نتحدث عن واقع قادم لا مفر منه.
الجيل الذي يدرس اليوم، حين يكبر سيكون مستشاره الطبي نموذج ذكاء اصطناعي. ومستشاره القانوني نموذج ذكاء اصطناعي. ومدرّبه الرياضي نموذج ذكاء اصطناعي. وناصحه الثقافي والنفسي والمالي، ذكاء اصطناعي.
باحثو Stanford خلصوا في تقريرهم السنوي لعام 2026: «الفجوة في أداء نماذج الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين أُغلقت فعلياً».
بمعنى أوضح: الذكاء الاصطناعي لم يعد حكراً على دولة أو شركة. أصبح في متناول الجميع. والسؤال الملح الآن ليس حول «من يملك التقنية؟»، بل «من يُعدّ أبناءه للتعامل معها؟».
قرار تاريخي، لا إعلان! في أبريل 2026، أطلقت وزارة التعليم الصينية خطة «الذكاء الاصطناعي + التعليم» الشاملة حتى 2030. المنظومة التعليمية الصينية تخدم 291 مليون طالب في أكثر من 500,000 مدرسة، وكلها ستُطبّق هذه الخطة.
هناك، ولأن الصف الثالث يتعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي. الصف الرابع يركّز على البيانات والبرمجة. وبحلول الصف الخامس يتعلم الطلاب العوامل الذكية والخوارزميات.
والأهم، الصين أضافت الذكاء الاصطناعي إلى اختبارات تأهيل المعلمين. لا معلم دون كفاءة في الذكاء الاصطناعي.
نماذج تعمل الآن في مدرسة ابتدائية حكومية في بكين، طفل عمره 11 سنة يُظهر روبوتاً صغيراً برمجه بالذكاء الاصطناعي. حين سُئل قال: «مركبة الاستكشاف حين تواجه حفرة على سطح المريخ، لا تستطيع الانتظار حتى تصلها إشارة من الأرض. يجب أن تقرر وحدها»، هذا طفل في الحادية عشرة، يفكر في المريخ!
في شنغهاي، طلاب الصف الخامس يدرسون شاعراً من القرن الحادي عشر باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد قصائد بأسلوبه، كل مجموعة تتفاوض على النتيجة وتُعدّلها......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
