مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتزايد تساؤلات المسلمين حول أحكام الأضحية وآدابها، خاصة ما يتعلق بسنن المضحي لغير الحاج والأعمال المستحبة والمكروهة عند أداء هذه الشعيرة العظيمة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية سنَّة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، يفوت المسلم خيرٌ كبير بتركها إذا كان قادرًا عليها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
