سيارتك تعـرف كـل شــيء عنك.. أنها ببساطة تتجسس عليك

لم تعد السيارات الحديثة مجرد وسيلة للتنقل كما كانت في السابق، بل تحولت تدريجياً إلى منصات رقمية قادرة على تتبع تفاصيل دقيقة من حياة مستخدميها، في ظل اعتماد متزايد على التكنولوجيا والاتصال الدائم بالإنترنت داخل المركبات.

وفي وقت كانت فيه السيارة تمثل لدى كثيرين رمزاً للحرية والاستقلالية، أصبح هذا المفهوم يتراجع مع تطور أنظمة المراقبة والبيانات الذكية التي تعتمدها شركات تصنيع السيارات، إذ باتت المركبات الجديدة تجمع كماً هائلاً من المعلومات المتعلقة بسلوك السائق وتحركاته اليومية.

وتشير سياسات الخصوصية الخاصة بعدد من شركات السيارات إلى أن البيانات التي يتم جمعها قد تشمل المواقع التي يزورها السائق، والأشخاص الذين يرافقونه، والمحتوى الصوتي الذي يستمع إليه، إضافة إلى معلومات مرتبطة بطريقة القيادة، مثل السرعة، واستعمال حزام الأمان، وطريقة الضغط على المكابح.

كما أصبحت بعض السيارات مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار داخلية قادرة على تحليل ملامح الوجه وتعابير السائق، إلى جانب جمع بيانات أخرى مرتبطة بالعمر أو الوزن أو غيرها من التفاصيل الشخصية، في وقت يتم فيه نقل جزء من هذه المعلومات عبر اتصال مباشر بالإنترنت دون أن يدرك المستخدم حجم البيانات التي يتم تخزينها أو مشاركتها.

ويرى مختصون أن هذا التطور قد يطرح اشكالات متزايدة حول حماية الخصوصية الرقمية، خاصة مع إمكانية استخدام تلك البيانات لأغراض تجارية، أو في تحديد أسعار خدمات مثل التأمين، ما يدفع إلى المطالبة بمزيد من الشفافية بشأن كيفية جمع المعلومات واستعمالها.


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء المغربية

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 23 ساعة
جريدة كفى منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 18 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 10 ساعات
موقع بالواضح منذ 3 ساعات
هسبريس منذ ساعتين