منظمة الصحة العالمية تحذر من أن العالم قد يكون أقل استعدادًا للجائحة المقبلة مقارنة بفترة كوفيد-19، في ظل تراجع التمويل المخصص للتأهب الصحي وتزايد الانقسامات العالمية

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية أن الاستثمار في بحوث الصحة العالمية، والوقاية، والجاهزية لم يواكب الارتفاع المستمر في وتيرة الأوبئة الناجمة عن الأمراض المعدية وكثافتها. وفي هذا السياق، يحذر الخبراء من أن العالم قد يكون أقل استعداداً لمواجهة الجائحة المقبلة مقارنة بما كان عليه الوضع عند تفشي جائحة كوفيد-19.

عالم أكثر انقساماً ومديونية وأوضح مجلس مراقبة التأهب العالمي، الهيئة التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع البنك الدولي، في تقرير صدر اليوم الإثنين، أن "الخطر الحقيقي والقريب المتمثل في اندلاع جائحة أخرى" من شأنه أن "يضرب عالماً أكثر انقساماً، وأكثر مديونية، وأقل قدرة على حماية شعوبه مما كان عليه قبل عقد من الزمن".

وحذر التقرير من أنه في حال تفشي جائحة أخرى قريباً، فإن الدول في جميع أنحاء العالم ستكون عرضة لآثار صحية واجتماعية واقتصادية قد تكون أكبر بكثير مما عانته من الأوبئة السابقة، على الرغم من امتلاك المسؤولين حالياً لمعارف وأدوات وموارد أكبر بكثير.

ووفقاً للتقرير، فإن تفشي الأمراض المعدية أصبح أكثر تكراراً وفتكاً، وتتسبب هذه الأوبئة في إلحاق أضرار أكبر بالاقتصاد، كما تترك المجتمعات التي تفترسها "أكثر فقراً، وأقل مساواة، وأشد انقساماً".

وأشار التقرير إلى أن التكاليف المتزايدة، وتراجع التمويل العام، وتنامي معدلات عدم المساواة، وتآكل الثقة المتبادلة، سواء بين الدول ومواطنيها، أو بين الدول وبعضها البعض، هي الأسباب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات