مضيق هرمز تحت ضغط التهديدات الإيرانية والتصعيد الأميركي

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شهد مضيق هرمز عبور 10 سفن خلال 24 ساعة، وسط تهديدات إيرانية بإيقاف تدفقات النفط وتصعيد أميركي بقيادة ترمب لخيارات عسكرية ضد إيران. إيران أطلقت خدمة تأمين ملاحي مدعومة ببتكوين، وارتفعت أسعار النفط بعد هجوم على محطة براكة النووية. تنسيق إيراني-عُماني مستمر بشأن آلية العبور وسط توترات متزايدة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

بات مُسلّماً أن عبور السفن في مضيق هرمز يُدار بالاستثناء لا بالجداول الملاحية، لكن الحركة قد تتجه نحو مزيد من الاختناق في ظل تصعيد الخطابات وتلبّد الأفق الدبلوماسي.

خلال الساعات الماضية، هددت طهران بأن أي تصعيد ضدها قد يُؤدي إلى إيقاف كامل تدفقات النفط في المنطقة، في وقت يعقد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي لبحث الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

حركة الملاحة بلغ عدد السفن التي عبرت الممر البحري خلال الساعات الـ24 الماضية 10 سفن، وفق موقع "هرمز ستريت مونيتور".

في المقابل، أظهرت بيانات "مارين ترافيك" وتحليلات "كبلر"، في أحدث قراءة حتى 17 مايو، تسجيل 3 عمليات عبور موثقة، شملت حركتين من الشرق إلى الغرب وواحدة من الغرب إلى الشرق. وتعلقت هذه التحركات بسفن حاويات وبضائع عامة.

وفي السياق الملاحي أيضاً، أفادت منصة "تانكر تراكرز" أن ناقلة النفط متوسطة الحجم "بيغاسوس"، التي ترفع العلم الروسي والخاضعة لعقوبات أميركية، واصلت الدخول والخروج من محيط منطقة الحصار الأميركي. وقد أشارت المنصة إلى أن صور الأقمار الصناعية تُؤكد مسار الناقلة، وتستبعد أن تكون الحركة ناتجة عن تلاعب بإشارات نظام التعريف الآلي.

كما رصدت "تانكر تراكرز" خلال الأيام الماضية نجاح ثلاث ناقلات خاضعة لعقوبات أميركية في التسلل عبر خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية والدخول إلى المنطقة المحيطة.

وبحسب المنصة، كانت الناقلات فارغة من الشحنات، مع إطفاء إحداها نظام التعريف الآلي لفترة وجيزة، ورفع الثانية العلم الروسي، بينما التزمت الثالثة بمحاذاة الساحل العُماني.

وتقدّر المنصة قدرة الناقلات مجتمعة على نقل نحو 1.9 مليون برميل من النفط الإيراني.

ضغوط على مراكز التصدير الإيرانية بعيداً عن مسار العبور المُباشر في المضيق، أظهرت صور أقمار صناعية راجعتها "بلومبرغ" وجود نحو 23 ناقلة نفط قرب جزيرة "خرج" الإيرانية في 16 مايو، وهو أكبر تجمع للسفن حول مركز التصدير الرئيسي لإيران منذ بدء الحصار الأميركي على موانئ البلاد قبل شهر.

طالع أيضاً.. أعداد ناقلات النفط عند جزيرة خرج الإيرانية تبلغ ذروتها منذ بدء حصار أميركا

ونقلت "بلومبرغ" عن تشارلي براون، المستشار لدى منظمة "متحدون ضد إيران النووية"، أن تكدس السفن في مناطق الرسو المحيطة بالجزيرة يشير إلى تزايد التأخيرات واختناقات النقل في منظومة تصدير النفط الخام والمنتجات النفطية الإيرانية. ويعزز ذلك صورة مضيق لا يزال مفتوحاً أمام عبور محدود، لكنه يعمل تحت ضغط لوجستي متزايد على طرفي سلسلة التصدير الإيرانية.

طهران توسع أدوات الضغط برزت خلال الساعات الماضية تصريحات إيرانية زادت من تعقيد المشهد، إذ قال نائب رئيس البرلمان حميد رضا حاجي بابائي إن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات