دشنت شركة «أرامكو» السعودية، اليوم الاثنين، بالتعاون مع شركة «باسكال» الرائدة عالمياً في مجال الحوسبة الكمية الذرية المحايدة، أول حاسوب كمي في المملكة، حسبما أعلنت الشركة في بيان لها.
«أرامكو» تستهدف جمع أكثر من 10 مليارات دولار من أصولها العقارية
الحوسبة السحابية
يُمثّل هذا النظام إنجازاً تقنياً بارزاً في المنطقة؛ إذ يتيح للعملاء الوصول عن بُعد إلى الحوسبة السحابية. ويقع الحاسوب في مركز بيانات «أرامكو» بالظهران، مما يوفر وصولاً سريعاً وآمناً إلى تقنيات الحوسبة الكمية، ويُسهم في حل التحديات الصناعية المعقدة.
منذ عام 2019، تخصصت شركة «باسكال» في تصميم وتصنيع أجهزة وبرمجيات عالية الأداء للحوسبة السحابية، بهدف معالجة التحديات المعقدة في مجالات التحسين والمحاكاة والذكاء الاصطناعي.
وفي نوفمبر 2025، أُطلقت وحدة المعالجة الكمية التي تعتمد على تقنية الذرات المحايدة وتتحكم في 200 كيوبت قابل للبرمجة.
التشغيل الفعلي
ويُمثل تدشين اليوم إعلاناً رسمياً عن التشغيل الفعلي لهذه الوحدة عبر مجموعة متنامية من التطبيقات الصناعية، مما يتيح للشركات استكشاف وتطوير حلول مُعززة بتقنية الكم لمواجهة تحدياتها الواقعية.
شعار «أرامكو السعودية» خلال قمة تبني الذكاء الاصطناعي في قصر غراند باليه في باريس، فرنسا، بتاريخ 26 نوفمبر 2025
وبموجب هذه الشراكة، تتعاون «أرامكو» كعميل أساسي لتطوير خارطة طريق لحالات استخدام وحدة المعالجة الكمية، بما يُسرع ابتكار حلول كمية هجينة لقطاعات الطاقة والمواد والأعمال الصناعية.
كما ستتيح منصة «باسكال» السحابية للجهات الخارجية، كالمراكز البحثية والجامعات والشركات، فرصة الوصول إلى واحدة من أندر أجهزة الحوسبة الكمية المتاحة عالمياً.
استثمرت شركة «واعد فنتشرز»، الذراع الاستثماري لرأس المال الجريء التابع لـ«أرامكو»، في شركة «باسكال» لأول مرة في يناير 2023؛ سعياً منها لتوطين التقنيات الكمية المتقدمة وتسريع نمو المنظومة الكمية في المنطقة.
تطوير برنامج كمي متكامل
ومنذ ذلك الحين، تتعاون «أرامكو» و«باسكال» لتطوير برنامج كمي متكامل يهدف إلى معالجة التحديات التشغيلية المعقدة عبر مسارات عمل متعددة، مستفيدين من قدرات الحوسبة الكمية الهجينة التي تتجاوز إمكانات الحوسبة التقليدية، إلى جانب العمل على تأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال ونشر تقنياته إقليمياً.
رئيس «أرامكو»: العالم يواجه أكبر صدمة إمدادات طاقة في تاريخه
وتتركز مسارات عمل «أرامكو» في تحسين الخدمات اللوجستية للموانئ، ورفع كفاءة تخزين ثاني أكسيد الكربون، وتحديد مواقع الآبار، وجدولة عمليات منصات الحفر.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

