كان عبدالستار ناجي
بعد هجمة الذكاء الاصطناعي التى تجتاح العالم . ياخذنا فيلم خروف في الصندوق الى منطقة مثيرة للجدل حيث يقدم الكخرج الياباني كوريدا هيروكازوا بطروحات فيلمه الذي يتناول الابناء الاصطناعيين الذين يعوضون فقدان وغياب الابناء الحقيقيين .
يُضفي أحدث أعمال كوريدا لمسة من الرقة على جميع شخصياته، بما في ذلك روبوتات الذكاء الاصطناعي، من خلال قصة مؤثرة عن آباء مفجوعين يقررون إنشاء نسخة بشرية من ابنهم المتوفي والذي تحاول من خلاله الام تعويض حزنها لذلك الغياب المفجع .
المتن الروائي لحكاية فيلم "الخروف في الصندوق" تبدا كما ظهر على الشاشة في "مستقبل ليس ببعيد"، حيث تحلق طائرة توصيل بدون طيار في الهواء كطائر اللقلق، لتوصل ليس طفلاً رضيعاً، بل إعلاناً إلى منزل أوتوني (أيازي هاروكا) وكينسوكي (ياماموتو دايغو)، وهما زوجان يعانيان من فقدان ابنهما الصغير قبل عامين. الإعلان لشركة ستصنع لهما بديلاً: روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي يشبه ابنهما الراحل كايرو (ريمو كواكي) .
لا يذهب الطفل كايرو إلى المدرسة، ولم يتضح أبدًا ما إذا كان سيكبر في السن أو كيف. حدد والداه عمره العقلي بسبع سنوات، لكنه أثبت أنه سريع التعلم: أوتوني مهندس معماري وكينسوكي نجار، وسرعان ما يكسب الفتى الآلي ودّ الأول ويتغلب على مقاومة الثاني بتدريب نفسه على مهنتيهما. مع أوتوني، يكتسب كايرو بسرعة إتقانًا لمبادئ التصميم الحديث؛ ومن رجل عجوز حكيم في ورشة كينسوكي، يتعلم حب الخشب، ويطور عادة وضع أذنه بالقرب من جذوع الأشجار، ليستمع في أليافها إلى العوارض التي ستصبح عليها .
يعتبر أوتوني وكينسوكي هذا دليلاً على أن كايرو هذا يحمل بالفعل جيناتهما، مع أن منظوراً آخر قد يكون أن الذكاء الاصطناعي يعكس سلوك مستخدميه، وأن شخصيات كوريدا، كالأرواح الوحيدة التي تقع في غرام
ChatGPT
أو تدفعها إلى العنف، إنما تستجيب للتملق. ليس هذا هو هدف فيلم ذي موسيقى تصويرية رقيقة على آلة التشيلو، ومميز بصرياً بتكوينات لطيفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
