إشادة بريطانية لافتة بعقول اليمنيين.. وتحركات حكومية في لندن لإعادة رسم مسار الدعم نحو التنمية

أشادت السفارة البريطانية لدى اليمن بتميز الطلاب اليمنيين، ووصفتهم بأنهم من بين ألمع النخب الأكاديمية التي حصدت منحة تشيفنينغ البريطانية الشهيرة، في تأكيد جديد على الكفاءة العلمية التي يتمتع بها الشباب اليمني رغم التحديات.

وجاءت هذه الإشادة في تدوينة رسمية لحساب السفارة على منصة إكس، بالتزامن مع زيارة وزير التربية والتعليم عادل العبادي إلى العاصمة البريطانية لندن، للمشاركة في فعاليات المنتدى العالمي للتعليم، حيث عبّرت السفارة عن ترحيبها بالزيارة، مؤكدة أن الطلاب اليمنيين لطالما سجلوا حضورًا بارزًا كأحد أكثر المستفيدين تميزًا ضمن برنامج تشيفنينغ .

وأبدت السفارة تطلعها إلى تعزيز الشراكة مع الحكومة اليمنية، والعمل المشترك للارتقاء بقطاع التعليم، في خطوة تعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بإعادة بناء هذا القطاع الحيوي.

وفي سياق موازي، شهدت لندن حراكًا سياسيًا وتنمويًا مكثفًا، حيث عقدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة مباحثات رفيعة مع وزيرة الدولة للتنمية في المملكة المتحدة جيني تشابمان، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي ودعم جهود الاستقرار والتنمية في اليمن.

وجاءت هذه اللقاءات على هامش مؤتمر الشراكات العالمية المقرر انعقاده يومي 19 و20 مايو، حيث ناقش الجانبان ضرورة إعادة توجيه الدعم الدولي نحو مسارات التنمية المستدامة، والتركيز على بناء قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز صمودها، بدلًا من الاكتفاء بالاستجابات الطارئة.

كما شدد النقاش، الذي حضره سفير اليمن لدى المملكة المتحدة ياسين سعيد نعمان، ومسؤولة الملف اليمني في الخارجية البريطانية كيلي هول، على أهمية إعداد خطة وطنية شاملة تستند إلى مبدأ الملكية الوطنية ، وتُبنى بشكل تشاركي يضمن توافق البرامج التنموية مع احتياجات المجتمع اليمني.

وتطرقت المباحثات إلى دعم القطاع الخاص، وتعزيز الخدمات الأساسية، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب توفير الدعم الفني اللازم لتمكين الحكومة من تنفيذ أولوياتها التنموية بكفاءة.

من جهتها، أشادت الوزيرة الزوبة بالدعم البريطاني المستمر، واصفة إياه بالاستراتيجي، ومؤكدة مكانة المملكة المتحدة لدى اليمنيين، خاصة في ظل دورها التاريخي في دعم مؤتمرات المانحين.

وكشفت أن توجيهات القيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي ورئيس الحكومة شائع الزنداني، تركز على رفع كفاءة المؤسسات الحكومية، والانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مسار التنمية المستدامة وبناء الصمود.

كما استعرضت نتائج التقييم المؤسسي الذي أُنجز بدعم بريطاني، والجهود الجارية لتطوير أداء الوزارة استنادًا إلى تلك المخرجات، مؤكدة أهمية استمرار الدعم لتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.

في المقابل، أكدت الوزيرة البريطانية التزام بلادها بمواصلة دعم اليمن، مشيدة بحضور المرأة اليمنية في مواقع القيادة، ومؤكدة استعداد لندن لدعم إعداد خطة وطنية واضحة، إلى جانب مواصلة إبراز القضية اليمنية في المحافل الدولية.

واختُتمت اللقاءات بتأكيد أهمية الدور البريطاني في تنسيق جهود المانحين والشركاء الدوليين، بما يضمن توجيه الدعم بشكل فعّال لتلبية الاحتياجات التنموية، والتخفيف من آثار تراجع التمويل الدولي، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها اليمن.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات