سادت حالة من الاستياء والغضب العارم بين أسر شهداء محافظة تعز اليمنية إزاء ما وصفوه بالعبث والمحسوبية التي تمارسها القيادات العسكرية الموالية لجماعة "الإخوان المسلمين" في إدارة ملفات الرعاية الاجتماعية، وآخرها التلاعب بمكرمة خادم الحرمين الشريفين للحج لموسم هذا العام وتحويلها إلى غنائم ومكافآت حزبية.
وجاءت هذه الموجة من الانتقادات الحادة عقب إعلان شعبة الرعاية الاجتماعية بمحور تعز "الخاضع لسيطرة الحزب" تفويج 52 حاجاً من أسر الشهداء إلى الأراضي المقدسة كدفعة ثالثة ضمن البرنامج. وقد اتهمت العائلات المحور بتغييب الشفافية، والاعتماد على الولاءات الحزبية والوساطات الشخصية على حساب الأقدمية والاستحقاق الإنساني.
وأكدت أسر الشهداء، وفق ما نقلت صحيفة (الأمناء)، أنّ العديد من العائلات التي قدمت أبناءها في السنوات الأولى للمعارك (2015 و2016) ما تزال محرومة ومستبعدة من القوائم حتى اليوم، في حين يتم اختيار عائلات مقربة من قيادات الإخوان بمحور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
