ألمنـــــيوم | طارق علي فدعق #مقال

كان الاعتقاد السائد عالميًّا، أنَّ النفط يمثل النعمة الأساسيَّة في بلادنا. وبعدما تعرَّضت سلاسل الإمداد المختلفة لهزَّات عنيفة خلال الحرب الإيرانيَّة، أدرك كثيرُون أنَّ الموضوع أكبر بكثير من البترول. وحديثنا اليوم عن الألمنيوم، ذلك المعدن الذي تعتمد عليه صناعات حديثة كثيرة، وتنتجه دول الخليج بنصيب مؤثِّر في السوق العالميَّة، يُقدَّر بحوالى عشرة في المئة. وعندما تأتي سيرة الألمنيوم، تخطر على بالنا استخدامات شائعة، في مقدِّمتها مكوِّنات هواتفنا الذكيَّة، وعلب المشروبات المختلفة، ورقائق حفظ الطعام، وأواني الطَّبخ، وهياكل النوافذ والأبواب، وبعض مستحضرات العناية الشخصيَّة، وبعض قطع السيَّارات. وللعلم، فهناك مئات الدرجات والسبائك من هذا العنصر المُذهل، ومعظمها يدخل في صناعات متنوِّعة، وإليكم بعضٍ من عجائب تاريخه:

بالرغم من أنَّه المعدن الأكثر وفرة في القشرة الأرضيَّة، فإنَّ شدة ارتباطه الكيميائي بعناصر أخرى، ولا سيَّما الأكسجين، جعلت استخلاصه نقيًّا أمرًا عسيرًا عبر التاريخ، جعلته يُعدُّ من المعادن «النَّفيسة» باهظة الثمن إلى نهاية القرن التاسع عشر. ومن أجمل الاكتشافات في عالم الكيمياء نجد العمليَّة الصناعيَّة لاستخلاص الألمنيوم، وقد توصل إليها كلٌّ من الأمريكي «تشارلز هول» والفرنسي «بول هيرولت» على نحو مستقل عام 1886. وبفضل هذا الاكتشاف المذهل بتوفيق الله، انفتح الباب لإنتاج الألمنيوم على نطاق واسع، وتبدَّلت مكانته من معدن نادر مرتفع الكلفة، إلى مادَّة أساسيَّة معقولة السِّعر في الصناعة الحديثة. وبسبب خصائص الألمنيوم المذهلة، ومنها خفة وزنه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
سعودي سبورت منذ 13 ساعة
اليوم - السعودية منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين