جيروم باول يأبى الرحيل.. لماذا؟ #صحيفة_الخليج

انتهت يوم الجمعة 15 مايو /أيار 2026 ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي تنحى عن قيادة البنك المركزي الأمريكي، بعد 8 سنوات في مواجهة التحديات والأزمات غير المسبوقة.

ولكن جيروم باول، أعلن الشهر الماضي أنه سيبقى عضواً في المجلس «لفترة زمنية تُحدد لاحقا»، معرباً عن «تفاؤله بالتطورات الأخيرة» بعد أن أسقطت وزارة العدل التحقيق الجنائي ضد الاحتياطي الفيدرالي، مؤكداً أنه سيتابع «الخطوات المتبقية في هذه العملية عن كثب».

وجدد التأكيد على أنه لن ينظر في التنحي إلا بعد «انتهاء هذا التحقيق نهائيا».

في المؤتمر الصحفي الأخير له، قال باول: «إن ما يقلقني حقاً هو سلسلة الهجمات غير القانونية على الاحتياطي الفيدرالي، والتي تهدد قدرتنا على إدارة السياسة النقدية دون مراعاة العوامل السياسية»، واصفاً الإجراءات القانونية التي اتخذتها إدارة ترامب بأنها «غير مسبوقة» في تاريخ الاحتياطي الفيدرالي.

وأضاف باول: «أخشى أن تُلحق هذه الهجمات ضرراً بالغاً بالمؤسسة، وأن تُعرّض للخطر ما يهمّ الجمهور حقاً، ألا وهو القدرة على إدارة السياسة النقدية دون الأخذ في الاعتبار العوامل السياسية».

ولكن كيف كان أداء باول طوال السنوات الثمان الماضية منذ تعيينه في منصبه من قبل الرئيس دونالد ترامب، في ولايته الأولى؟

واجه جيروم باول، سلسلة من الأزمات خلال فترة رئاسته، وكانت قراراته خلال تلك الفترة ذات أهمية بالغة، لا سيما فيما يتعلق بميزانيات المواطنين الأمريكيين، واستقلالية المؤسسة عن التدخلات السياسية.

ويتولى الآن كيفن وارش، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، زمام الأمور، وارثاً اقتصاداً قوياً وفقاً لعدد من المقاييس، وإن كان يعاني من موجة تضخم متجددة.

وتعتبر خطوة باول غير مألوفة بالبقاء في مجلس محافظي البنك المركزي المكون من 12 عضواً رغم انتهاء ولايته.

يمنح هذا القرار باول دورا في سياسة أسعار الفائدة قد يستمر حتى عام 2028، وإن صرّح بأنه سيتنحى عن منصبه بمجرد انتهاء تحقيق المفتش العام للاحتياطي الفيدرالي بشأن تجديد مقر البنك المركزي.

وتتيح هذه المرحلة الانتقالية فرصةً لاستعراض فترة باول، التي امتدت خلال ثلاث فترات رئاسية (واحدة مع بايدن واثنتان مع ترامب) ووزراء للخزانة و66 قرارا متعلقا بأسعار الفائدة.

وقالت كلوديا ساهام، كبيرة الاقتصاديين في شركة نيو سينشري أدفايزرز ومسؤولة سابقة في الاحتياطي الفيدرالي، في تصريحات تلفزيونية: «لا يختار المرء التحديات التي يواجهها، لكنه يختار كيفية مواجهتها. وفي النهاية، سيُحكم على إرث باول من خلال تلك النتائج».

عندما رشّح ترامب باول لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وصفه بأنه «صانع توافق» و«يدرك متطلبات نمو اقتصادنا». ولكن شهر العسل بين ساكن البيت الأبيض ورأس المالية الأمريكية لم يستمر طويلاً، وخصوصاً في الفترة الرئاسية الثانية لترامب، الذي عامل باول على أنه من تركات بايدن.

كيف أدار المصرفي التحديات؟

وباول، مصرفي استثماري سابق ومسؤول في وزارة الخزانة في عهد الرئيس جورج بوش الأب. تولى بوش منصبه في عام 2018. في ذلك الوقت، كان الاقتصاد مزدهراً، وبلغ معدل البطالة أدنى مستوى تاريخي له، وكان التضخم أعلى بقليل من المعدل المستهدف للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

رفع باول أسعار الفائدة أربع مرات في عامه الأول، مما أدى إلى ضغوط على سوق الأسهم، لكنه أبقى الاحتياطي الفيدرالي في وضع يسمح له بتحفيز الاقتصاد عن طريق خفض أسعار الفائدة في حال حدوث تباطؤ. ولم يضطر صناع السياسات إلى الانتظار طويلاً.

في الأشهر الأولى من عام 2020، أجبرت جائحة كوفيد-19 عشرات الملايين من الأمريكيين على البقاء في منازلهم، مما أدى إلى توقف الأعمال في قطاعات مثل المطاعم والضيافة، وتسبب في فقدان شريحة كبيرة من القوى العاملة لوظائفها.

في اجتماع طارئ عُقد في مارس 2020، خفض باول أسعار الفائدة إلى مستويات قريبة من الصفر في محاولة لتحفيز الاقتصاد المتضرر.

مواجهة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
الإمارات نيوز منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
برق الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات