أحمد بن إبراهيم المبارك - بمقال عبر "سبق" : - بين الرسالة والاحتراف.. هل أنصفنا موظف القطاع غير الربحي؟

في الوقت الذي يشهد فيه القطاع غير الربحي في المملكة نموًا متسارعًا بدعمٍ مباشر من رؤية السعودية 2030، تتزايد الأسئلة حول العنصر الأهم في هذا القطاع: الإنسان.

فخلف كل مبادرة ناجحة، وبرنامج نوعي، وأثر مجتمعي ملموس، يقف موظفون يحملون على عاتقهم مسؤوليات كبيرة، يعملون بين شغف الرسالة وضغط الأداء، وبين الرغبة في خدمة المجتمع وتحديات الواقع المهني والمعيشي.

القطاع غير الربحي اليوم لم يعد مجرد أعمال خيرية تقليدية أو مبادرات موسمية، بل أصبح بيئة مؤسسية متكاملة، تعتمد على الحوكمة، والتخطيط، وقياس الأثر، والتحول الرقمي، والاستدامة المالية، وبات يحتاج إلى كفاءات احترافية في الإدارة، والإعلام، والتسويق، والمالية، والقانون، والموارد البشرية، وإدارة المشاريع، والعلاقات العامة، والتقنية، وغيرها من التخصصات الدقيقة.

ومع هذا التحول الكبير، يبرز تساؤل مهم:

هل يمارس موظفو القطاع غير الربحي تخصصاتهم الحقيقية بالشكل المهني المطلوب؟ وهل يحصلون مقابل ذلك على التقدير المادي والمعنوي الذي يوازي حجم ما يقدمونه؟

الحقيقة أن كثيرًا من العاملين في القطاع يمتلكون خبرات عالية وكفاءات مميزة، وبعضهم انتقل من قطاعات ربحية وحكومية إلى العمل غير الربحي إيمانًا برسالته الإنسانية والمجتمعية، إلا أن جزءًا منهم لا يزال يواجه تحديات تتعلق بوضوح المسارات المهنية، وتداخل الأدوار، وضعف الامتيازات، وأحيانًا تحميل الموظف مهام متعددة تتجاوز نطاق تخصصه.

فقد تجد المختص بالإعلام يعمل في العلاقات العامة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 5 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
اليوم - السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
اليوم - السعودية منذ 3 ساعات
اليوم - السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 17 دقيقة