مسقط في 19 مايو 2026 /العُمانية/ تشارك سلطنة عُمان دول العالم غدًا الاحتفال باليوم العالمي للمترولوجيا "علم القياس" الذي يُصادف العشرين من مايو من كل عام؛ لإبراز الدور الجوهري للقياس في جميع جوانب الحياة اليومية والاقتصادية والعلمية. يأتي احتفال هذا العام تحت شعار "القياس: بناء الثقة في صناعة القرار"، ليؤكد على أن القياس الدقيق هو الأساس الذي تُبنى عليه السياسات العامة ويُرسّخ العدالة في التجارة، ويضمن جودة الخدمات، ويحمي البيئة والمجتمع. ويجسد شعار هذا العام حقيقة أن القرارات الحكومية والاقتصادية والعلمية لا يمكن أن تكون موثوقا بها إلا إذا استندت إلى بيانات دقيقة ومقاييس معتمدة، فالثقة بين المؤسسات والمجتمع، وبين الدول والشركاء التجاريين، تُبنى على أساس القياس الصحيح، الذي يُزيل الغموض ويُحقق الشفافية. وشكّلت اتفاقية المتر التي وُقّعت عام 1875 نقطة انطلاق للتعاون الدولي في مجال المقاييس، وأسست لنظام عالمي موحّد هو النظام الدولي للوحدات. وتتوقع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار أن تكون أنشطة الميترولوجيا من ضمن قطاعات التقييس التي ستسهم في نموّ الناتج المحلي بنسبة قدرها 0.01 بالمائة في العام 2030، كما يتوقع أن يسهم قطاع المترولوجيا بنسبة 64.8 بالمائة من إجمالي قيمة الإيرادات المتوقعة تحقيقها في قطاع التقييس في العام 2030م، بالإضافة إلى توفير فرص عمل واعدة خلال السنوات الخمس القادمة التي تتطلب مهارات وقدرات فنية في مجال التحقق المترولوجي والمعايرة والجودة وفي أنشطة البحث والتطوير. وقال عماد بن خميس الشكيلي، مدير عام المديرية العامة للمواصفات والمقاييس بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار: إن اليوم العالمي للمترولوجيا يُجسد أهمية القياس كأداة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة، فالقياس الدقيق هو الضمانة الحقيقية لبناء الثقة بين المؤسسات والمجتمع، وهو الركيزة التي تستند إليها السياسات الوطنية والدولية في تحقيق العدالة والشفافية. وأضاف أن سلطنة عُمان انضمّت إلى اتفاقية المتر في عام 2013، لتصبح جزءاً من المنظومة الدولية، وتشارك بفعالية في أنشطة المكتب الدولي للأوزان والقياسات، بما يعزز مكانتها في المجتمع العلمي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
