سمير عطا الله يكتب : عاد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع روسيا إلى مصاف الدول المتوسطة، بدت أميركا كأنها أصبحت وحدها القوة الكبرى والقطب الأوحد. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

عاد دونالد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع روسيا إلى مصاف الدول المتوسطة، بدت أميركا كأنها أصبحت وحدها القوة الكبرى والقطب الأوحد. وخرجت الآيديولوجيا أيضاً من الصراع الذي ساد القرن الماضي، بين الشيوعية والرأسمالية. وانضوتِ الصين وروسيا معاً في «فلسفة السوق الحرة» تؤديان رقصة التانغو معاً في بورصات الصعود والهبوط.

تمتعت أميركا بالانفراد وحيدة في مرتبة الأوائل، بينما كانت الصين تسعى بكل هدوء إلى اللقب الأول. وقد حدث ذلك دون إعلان عندما بدا «التشرمان شي» شريكاً لضيفه الأميركي، وليس مجرد ضيف يحمل على طائرته أغنى رجال الأرض.

جاء زعيم «العالم الحر» يطلب فتح الأسواق، وهدم الأسوار من نده الصيني، ويطلب في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ 15 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة