أفاد مسؤول باكستاني مطّلع على جهود الوساطة أن مقترحات جديدة بين إيران والولايات المتحدة تشير إلى احتمال استعداد طهران لإرسال جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.
لكن المسؤول، الذي تحدث لصحيفة "واشنطن بوست"، حذّر من أن هذه النقاط لم تُحسم بعد، وأن التقدم فيها سيعتمد على بنود أخرى يجري التفاوض حولها.
وأوضح أن واشنطن وطهران تبادلتا خلال الأسبوع الماضي سلسلة من المقترحات والمقترحات المضادة، في إطار مساعٍ يقودها الوسطاء لتجنب مزيد من التصعيد.
وخلال محادثات حديثة، نقل المسؤول الباكستاني أن الولايات المتحدة أبدت استعداداً للنظر في رفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية إذا وافقت طهران على وقف دعمها للقوى الوكيلة لها في المنطقة، وفقًا للمسؤول الباكستاني.
من جهته، قال دبلوماسي من الشرق الأوسط مطّلع على المفاوضات للصحيفة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان غير راضٍ عن العرض الإيراني السابق المتعلق بقيود تخصيب اليورانيوم، وإنه يسعى إلى اتفاق يتضمن قيوداً أشمل وأكثر صرامة
قال مسؤولون دفاعيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الموضوع، إن البنتاغون أبقى على قوات بحرية كبيرة في المنطقة طوال فترة وقف إطلاق النار، بما في ذلك حاملتي طائرات، وهما يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج إتش دبليو بوش.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، عن تفاؤله بقرب التوصل إلى تسوية مع طهران، مشيراً إلى وجود أجواء إيجابية تحيط باحتمالات إبرام اتفاق يضمن عدم حيازة إيران للسلاح النووي.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستكون راضية تماماً في حال التوصل إلى صيغة تمنع الطموحات النووية الإيرانية بشكل نهائي.
وكشف ترامب أنه قرر إرجاء الهجوم العسكري لفترة وجيزة بناءً على طلب أطراف إقليمية ودولية لمست قرب الانفراجة السياسية، مشدداً على أن هذه المرة تبدو مختلفة عن المحاولات السابقة.
وأعرب عن أمله في أن يكون تأجيل الخيار العسكري دائماً وليس مؤقتاً.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
