رئيس الاستدامة وإدارة المخاطر في مجموعة موانئ أبوظبي لـ CNBC عربية: مناولة 130 ألف حاوية نمطية في ميناءي الفجيرة وخورفكان من بداية مارس 2026

مناولة 130 ألف حاوية نمطية في ميناءي الفجيرة وخورفكان من بداية مارس آذار 2026

لدينا إمكانية لزيادة السعة التخزينية للعملاء في الإمارات إلى 188 ألف متر مربع

يمكننا زيادة المساحات التخزينية في عمليات المجموعة دولياً خارج الإمارات

المجموعة ستركز مستقبلاً على الاستثمارات المتعلقة بسلاسل الإمداد لضمان تدفق البضائع

وضعنا خطة لتطوير منطقة KEZAD الصناعية واللوجستية شرق بورسعيد على مدخل قناة السويس بمصر

الهيكلة المالية للمجموعة مدروسة وتتم بالتنسيق الكامل مع كبار المساهمين وتخدم المصلحة العامة

صرح الرئيس التنفيذي للاستدامة وإدارة المخاطر في مجموعة موانئ أبوظبي، الرئيس التنفيذي لأبوظبي البحرية، سيف المهيري، خلال مقابلة حصرية مع CNBC عربية، بأن المجموعة تحركت في ظل التطورات الإقليمية لتأمين تدفق البضائع، إذ اتخذت استراتيجية حازمة أعادت هندسة سلاسل الإمداد بالكامل لضمان استمراريتها.

وتفصيلاً، أوضح المهيري أن المجموعة الإماراتية قامت بتحويل تدفقات التجارة إلى مسارات بديلة متعددة -بحراً وبراً وجواً وسككاً حديدية-، منوهاً إلى أنه تم وضع عدة خطط لاستمرارية الأعمال وإجراء تدريبات محاكاة، كما تم تفعيل عدة خطط، أهمها خطة الساحل الشرقي كمحور بديل لتأمين التدفقات بعيداً عن الممرات المائية التي تأثرت بالأوضاع الجيوسياسية.

وأضاف لـ CNBC عربية أنه تم رفع الطاقة الاستيعابية للمناولة لأعمال المجموعة في الساحل الشرقي لتصل إلى معدل يتجاوز 1800 حاوية نمطية يومياً.

واسترسل المهيري شارحاً: "إن 6.6 مليون حاوية هو إجمالي مناولة الحاويات بأبوظبي في 2025، منها 10% للاستيراد والتصدير".

وفي ذات السياق، أسست مجموعة موانئ أبوظبي مركزاً لإدارة العمليات مربوطاً بمنظومة رقمية موحدة Trade Ops لجميع الموردين والمصدرين، والتي مكنت من استخدام البيانات اللحظية لسرعة الاستجابة وإيجاد الحلول للخدمات.

وأكد أن المجموعة أوجدت حلولاً في أوقات قياسية، منها خطط استمرارية الأعمال وتفعيل خطة الساحل الشرقي، كما فعلت ربطاً إقليمياً مباشراً عبر مسارات جديدة مع الهند وباكستان وعُمان والبحر الأحمر لتفادي الموانئ المتأثرة بالأحداث الإقليمية.

وانعكست الإجراءات بحسب المهيري على تسهيل إعادة توزيع سلاسل الإمداد وتدفق البضائع وإنهاء الإجراءات في الميناء النهائي للوصول.

وبالأرقام، تطرق المهيري إلى أحجام المناولة والارتكاز على ميناءي خورفكان والفجيرة، إذ تمت مناولة ما يزيد على 130 ألف حاوية نمطية و215 ألف طن من البضائع السائبة منذ بداية مارس آذار 2026.

وفي مرفأ الفجيرة، زادت أعداد المعدات والقوى العاملة وعدد السفن الزائرة إلى ما يزيد على 25 سفينة شهرياً، مما رفع الطاقة الاستيعابية للميناء إلى 300%.

وأضاف الرئيس التنفيذي للاستدامة وإدارة المخاطر في مجموعة موانئ أبوظبي، لـ CNBC عربية، أنه تم توفير أكثر من 800 شاحنة للنقل البري لضمان تدفق البضائع من الساحل الشرقي إلى موانئ الدولة، وأهمها ميناء خليفة، كما تمت زيادة عدد رحلات القطار إلى نحو 120 رحلة شهرياً، مقارنةً بـ4 رحلات شهرياً فقط في السابق، وبنسبة إشغال بلغت 80% وقد تصل في بعض الأحيان إلى 100%.

وأوضح المهيري أنه، إلى جانب ما سبق، تم تسيير أكثر من 100 رحلة جوية لنقل السلع الغذائية والطبية بشكل خاص.

وبالإضافة إلى ذلك، وفرت مجموعة موانئ أبوظبي ما يزيد على 76.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 50 دقيقة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 49 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 59 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات