لا تطعنوا قلب غزة مرتين

كيف قايضت طهران دم القطاع بالبقاء الاستراتيجي؟

وأنا طفل صغير، أجلس أمام تلفزيون أبيض وأسود بالكاد يلتقط ملامح الوجوه، كان غوار الطوشة في صح النوم يروي حكاية قلب الأم !

لم تكن مجرد حكاية، بل صفعة أخلاقية مبكرة تقول لنا إن هناك جراحاً لا تُغتفر حتى لو اعتذر عنها القلب نفسه.

لا تطعن فؤادي مرتين

جملة ظلت تعمل في الخلفية طوال العمر، كأنها إنذار قديم لم يُطفأ.

ثم جاءت غزة وعلّمتنا أن بعض الجراح لا تُكرر فقط، بل تُدار، وتُستهلك، وتُعاد صياغتها على الهواء مباشرة !

غزة لا تُقتل مرة واحدة

غزة تُقتل على دفعات، ثم يُطلب من العالم أن يتعوّد.

وهذا بالضبط ما حدث !

بعد السابع من أكتوبر، لم ينفجر الشرق الأوسط كما وُعدنا في الخطابات، بل انفجر شيء آخر: الحقيقة.

خطابات وحدة الساحات ارتفعت إلى سقف التاريخ، وكأن المنطقة على موعد مع لحظة تحرر كبرى !

لكن أول اختبار عملي لم يُنتج تحريراً، بل أنتج حدوداً دقيقة لكل شيء: للصوت، وللرد، وللخسارة.

كل طرف تحرك داخل قفصه المحسوب

وكل رد جاء بقدر لا يُسقط المعادلة

وغزة بقيت وحدها في مركز النار !

هنا يتشكل السؤال الحقيقي، لا الخطابي:

من يملك قرار الحرب فعلاً ومن يكتفي بإدارتها عن بعد؟!

في هذا الفراغ تحديداً، تعمل ما يمكن تسميته بلا تجميل:

التبعية الوظيفية والاستهلاك الاستراتيجي.

لا أحد يذهب إلى الحرب مجاناً

حتى الحلفاء يُعاد تعريفهم داخل منظومات أكبر:

بعضهم يُستخدم كخط اشتباك

بعضهم كورقة تفاوض

وبعضهم كمنطقة امتصاص للصدمات !

وغزة، في هذا الترتيب القاسي، لم تكن خارج اللعبة بل داخلها حتى العظم، لكن ليس كلاعب، بل كأداة تُستهلك حتى النهاية.

ثم جاء التحول الأخطر !

حين دخلت إيران مباشرة في معادلة الاشتباك مع إسرائيل، لم يعد مركز العالم هو غزة.

تغيرت الخريطة الإعلامية والسياسية في لحظة واحدة:

من طفل تحت الركام إلى صاروخ في سماء طهران.

ومن مجاعة تُبث على الهواء إلى قواعد اشتباك تُناقش في العواصم !

ليس لأن غزة اختفت فجأة

بل لأن الضوء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 38 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 22 ساعة