هددت نقابة لعمال ملعب لوس أنجليس، المستضيف لـ8 مباريات ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، بالدخول في إضراب ما لم يحصلوا على ضمانات بعدم وجود عناصر من شرطة الوكالة الفيدرالية للهجرة والجمارك (آيس)، الذراع التنفيذية لسياسة مكافحة الهجرة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، داخل الموقع.
وعاودت نقابة «يونايت هير لوكال 11» التي تمثل نحو ألفي موظف يعملون في ملعب «سوفي» لتقديم خدمات المطاعم، التظاهر الاثنين، أمام الملعب، للمطالبة بضمانات بعدم نشر عناصر شرطة الوكالة الفيدرالية للهجرة والجمارك في الموقع خلال المباريات المقررة في إنغلوود (جنوب لوس أنجليس)، ومنها المباراة الأولى للمنتخب الأميركي في 12 يونيو (حزيران) ضد باراغواي.
وترى النقابة أن وجود هؤلاء العناصر الفيدراليين من شأنه أن يخلق مناخاً من انعدام الأمن للعمال والمشجعين.
وقال إسحاق مارتينيز، وهو طاهٍ في الملعب، خلال مظاهرة أمام المنشأة: «لا نريد أن نعيش في الخوف عند وصولنا إلى العمل، ولا مع هاجس أن يتم توقيفنا ونحن عائدون إلى منازلنا».
وتتولى عناصر الوكالة الفيدرالية توقيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
